آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-03:11ص

احتراق آخر أوراق الحرس الثوري الإيراني في ريف تعز والساحل الغربي

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 10:06 م
محمد العامري .


تبخرت آمال طهران وتحطمت أوهام ذراعها الحوثي إلى غير رجعة وأخرق الحرس الثوري آخر أوراقه للوصول إلى باب المندب .


في تعز والساحل الغربي أنهت القوات المسلحة اليمنية بكافة تشكيلاتها من المقاومة الوطنية والعمالقة ودرع الوطن والتهامية وقوات محور تعز ، آخر أمل لنظام الملالي واذرعه مليشيا الحوثي الكهنوتية ، استنفدوا كل أوراقهم الخاسرة وكان تصعيدهم الأخير مغامرة مجنونة انتحروا فيها على أسوار الرجال ولم يجنوا منها سوى الخيبة ومئات القتلى والجرحى والأسرى.


يذكرني الأمر بقصة طريفة لاعرابي اسمه جعيثن ، كان عنده حمار هزيل وكلما مرّ بفرجان البادية، عرض صدره ونادى بتبختر: هذا الجحش سيعبر بي البحر وسيفتح لي المدن!


الناس يضحكون من هبله ويمشون خلفه يتعجبون.

فلما وصل السواحل ورأى أمواج البحر تلتطم ارتاع جعيثن ورجع حما ره يرفس في الهواء من الخوف!


صاحوا به العرب بسخرية: ها يا جعيثن.. أين الفتوحات وأين خوض البحر؟!


التفت عليهم بكل وقاحة وقال: أنا كفو وجاهز، لكن الحمار يقول البحر مالح وأنا ما أشربش المالح!


وهذا هو الحوثي ..كلما حشد المساكين وصرخ ووعد طهران بالوصول إلى باب المندب، انكسر على يد أبطال تعز والساحل الغربي ورجع يبرر خيبته بخطابات فارغة وبيانات الانتصارات الوهمية وعجرفة المهزوم!