انعقد يوم الاحد المؤتمر الكيميائي الدولي الثالث بعنوان الامن الكيميائي للمؤسسات الاكاديمية والصناعية التي نظمتها الجمعية الكيميائية اليمنية بدعم وزارة الخارجية الامريكية والشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن بإشراف معالي وزير التعالي العالي والبحث العلمي ومحافظ محافظة عدن المهندس وحيد رشيد ورئيس جامعة عدن الاستاذ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ورئيس الجمعية الكيميائية الدكتور شائف قاسم برعاية فخامة الاخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية .
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين بمشاركة اكثر من 250 من الخبراء والباحثين المحليين والدوليين المتخصصين في مجال السلامة والأمن الكيميائي ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة باليمن والأكاديميين والعاملين من الشركات الصناعية والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الى تعميق مفهوم الامن الكيميائي في المؤسسات الاكاديمية والصناعية والحكومية ونشر ثقافة السلامة وتعزيز التعاون والشراكة بين كافة المؤسسات ذات العلاقة بالسلامة الكيميائية للوصول الى ايجاد اليات تنسيق مشترك تسهم في وضع خطط وبرامج تنفيذيه تتعلق بأمن وسلامة العاملين بالمختبرات والمعامل الكيميائية في المؤسسات الاكاديمية وزيادة الوعي المجتمعي حول طبيعة المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام وكيفية استخداماتها .
ويناقش المؤتمر 50 بحث علمي محلي ودولي يقدمها باحثون من جهات حكومية وجامعة عدن والجامعات اليمنية والعربية والمؤسسات الأكاديمية المختلفة حول اهمية الامن الكيميائي في القطاع الاكاديمي وتعزيزه بين المهنيين الكيميائيين في اليمن ودور اللجنة الوطنية لحظر الاسلحة الكيميائية البيولوجية والسامة في الامن الكيميائي ومبادرات الامن الكيميائي في الجامعات اليمنية وأهميته في الصناعات اليمنية ودوره في المؤسسات الصحية في محافظة عدن وأهمية رفع الوعي بالسلامة في الجامعات اليمنية .. وحضر افتتاح المؤتمر وكيلا محافظة عدن / احمد الضلاعي ونائف البكري ومدير امن محافظة عدن العميد / مصعب الصوفي وعدد من الشخصيات الرسمية ومدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة.
وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره محافظ محافظة عدن المهندس / وحيد علي رشيد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المهندس / هشام شرف على دعم وزارة التعليم العالي لمثل هذه الفعاليات التي تخدم المجتمع والى الدور التي تقدمة الجمعية الكيميائية في الاهتمام بالكيمياء ليس كمادة علمية دراسية وإنما كأمن كيميائي يتطلب بذل جهود كبيرة من اجل تطبيقها في حياتنا العلمية في المعامل والمناهج وكافة نواحي الحياة العملية .. مشيرا الى ان المرحلة الحالية تتطلب عمل وجهد اكثر لإنجاح برنامج الامن الكيميائي على مستوى جميع محافظات الجمهورية وعمل دورات مكثفة للكوادر والعاملين بالمؤسسات الاكاديمية حول اهمية الامن الكيميائي .. مضيفا بأن الوزارة ستقوم بإيصال كل المقترحات والتوصيات الى الجهات المختصة لتطبيقها على ارض الواقع وإدخال برنامج الامن والسلامة الكيميائية كمادة تدرس للطلاب في الجامعات مرتبطة بمادة الكيمياء والتعاون مع المنظمات الدولية لدعم الجمعية الكيميائية في تعزيز الامن الكيميائي بالمؤسسات الاكاديمية .
كما ألقى الدكتور هشام شرف – وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة قال في مستهلها إننا نستشعر بأهمية مثل هذه المؤتمرات العلمية تعطى حافزا قوياً لوزارة بالاهتمام وبشكل اكبر ليس فقط بالكيمياء كمادة علمية دراسية وإنما كامن كيميائي يتطلب منا أن نبذل جهوداً كبيرة من اجل ان نطبقها في حياتنا العملية وفي المعامل وفي المناهج وفي كافة نواحي الحياة العلمية .. مؤكداً ان الجمعية الكيميائية تتطلب المرحلة الحالية من عمل من اجل إنجاح برامج الأمن الكيميائي على مستوى جميع المحافظات الجمهورية .
وأضاف إننا سنسعى مع المنظمات الدولية من اجل دعم الجمعية في مجال تعزيز الأمن الكيميائي كإطار رئيسي للكيميائيين مهتم بالأمن الكيميائي وسنقوم بإيصال التوصيات التي سيخرج بها مؤتمر الأمن الكيميائي في المؤسسات الأكاديمية والجامعات والشركات الصناعية والهيئات الحكومية الى الجهات المختصة وسنعمل جاهدين للإدخال برنامج الأمن الكيميائي كمادة تدرس لطلاب في الجامعات اليمنية المتخصصة بمادة الكيمياء.
وشكر الجمعية الكيميائية اليمنية على جهودها في أقامت مختلف الدورات في مجال الأمن الكيميائي للعاملين في معامل جامعة عدن والحديدة وكذا وزارة الصحة عدن في مجال المخازن والمختبرات المستشفيات وان دل على شي إنما يدل على مدى اهتمام الجمعية وحرصها على التوعية ونشر ثقافة الوعي في كيفية التعامل مع المواد الكيميائية وحفظها ونقلها.
كما ألقى الدكتور عبده رزاز - وزير المياه والبيئة أن أهداف المؤتمر هو نشر ثقافة السلامة والأمن الكيميائي في الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية وذلك من خلال تعزيز مفهوم التعاون والشراكة المؤسسية الوطنية وصولا إلى إيجاد آليات تنسيق مشتركة وتسهم في وضع الخطط والبرامج ذات الصلة بالسلامة والأمن الكيميائي موضع التنفيذ .. مشيرا إلى أن الهيئة العامة لحماية البيئة وتعتبر نقطة اتصال الوطني لمعظم الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف ذات الصلة بالمواد الكيميائية وذلك لتعامل مع قضايا الأمن والسلامة الكيميائية بالشراكة مع الجهات الوطنية الأخرى إن الهيئة العامة لحماية البيئة المناط بها التعاطي مع قضايا المواد الكيميائية خلال دورة حياة المواد ابتداء من المادة الخام والإنتاج مرورا بالتصنيع والاستخدام وصولا الى مرحلة التخلص الأمن من هذه المواد الكيميائية .
وأوضح أن زيادة الوعي حول طبيعة المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام وتعزيز التعاون بين المختصين الكيميائيين المحترفين على الصعيد الوطني وتوفير فرص التدريب والمساعدة الفنية وإجراء عمليات تقييم للمخاطر في المختبرات الأكاديمية والمواقع الصناعية وغيرها.
وأشار إلى أن حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة هي عملية أخلاقية من الدرجة الأولى وتتطلب من الدولة إن تسن القوانين المنظمة لوجود الأمان في كافة المجالات المتصلة بالآمن والسلامة الكيميائية .
واستطرد قائلاً إن هناك مكاتب للحفاظ على الصحة والآمان بالمعامل تكون وظيفتها إعطاء الاستشارات الفنية كيفية إدارة المخلفات الخطرة التحذير من وقوع حوادث وكذلك مراقبة العمل بالمعامل وتنظيم التدريب للعاملين والاستجابة الفورية للحوادث بها .. مضيفاً ان وجود الامن بالمعمل هو إدراك المخاطر التي توجد من خلال التجارب والخبرة .. وتمتلك العاملون بالمعامل المهارات اللازمة للتعامل مع هذه المخاطر وتكون لديهم القدرة على التعامل مع الخواص الخطرة للمواد الكيميائية مثل قابليتها للاشتعال وقدرتها على التفاعل .
كما أشارا كلا من نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الأكاديمية الدكتور / حسين عبدالرحمن باسلامة ومنسق مجلس أمناء جامعة عدن ومدير مركز الاستشارات الهندسية بالكلية الدكتور / ابوبكر محمد عمر بارحيم إلى أن المؤتمر يمثل فرصة للتواصل العلمي والمعرفي بين كافة الجهات ذات العلاقة بالسلامة والأمن الكيميائي في اليمن ويؤكد على أهمية ومنهجية البحث العلمي ودورة في بناء المستقبل و تحسين البنية التحتية الأمنية بمعامل الكيمياء بكليات الجامعات وتزويد الطلاب بالمهارات والخبرات اللازمة لرفع مستوى الوعي بالأمان الكيميائي لديهم .. موضحين بان هدف الجمعية يتمثل في بذل الجهد الكبير من خلال إشراك الحكومة والقطاع الصناعي في القرارات التي تخص الأمن الكيميائي والتعامل معها وربطها بالمنظمات الدولية المتعلقة بالسلامة والأمن الكيميائي وطلب الدعم اللازم في تنفيذ نشاطاتها .
من جانبه قال الدكتور شائف محمد قاسم – أمين عام المؤتمر الأمن الكيميائي ورئيس الجمعية الكيميائية اليمنية مرحباً بالحضور والمشاركين والمهتمين بقضايا الأمن الكيميائي والسلامة المهنية لهم .
مشيرا الى أن برنامج الأمن الكيميائي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية وقام بدعمه الشيخ المهندس عبدالله بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن وشركة مصافي عدن ممثلة الدكتور نجيب العوج والمدير التنفيذي وكذلك جامعة عدن عبدالعزيز بن حبتور ورؤساء وعمداء الجامعات والجمعيات الفاعلة في المجتمع دورها في تعزيز الأمن الكيميائي الذي جعل جمعيتنا أهم الجمعيات الفاعلة بشهادة القائمين في الجمعيات وهذا بدفعنا الى المزيد من العمل بنشر ثقافة السلامة والأمن الكيميائي في المجتمع وتصريف شرائح كبيرة في المجتمع وتتعامل مع المواد الكيميائية حول كيفية التعامل مع التخزين والمحافظة عليها من أي استخدامات قد تضر المجتمع .. مشيرا إلى أن الجمعية تتطلع إلى مزيداً من الاهتمام بالجمعية من قبل الحكومة والقطاع الخاص والصناعي وإشراكها الفاعل في القرارات التي تخص الأمن وانتشارها في كل ما يخص المواد الكيميائية والتعامل ومعها ودعمها ماديا ومعنويا ونشاطاتها في كل ما ربطها بالمنظمات التي لها علاقة بالأمن الكيميائي وطلب دعم لها التوسع في نشاطها وتزيد من رفقتها الاقليميية .
مؤكداً أن الجمعية تهدف إلى نشر ثقافة الأمن الكيميائي في المجتمع لتوعية بإضراره والية إجراء الحماية من المواد الكيميائية والإسهام في دعم البحث العلمي في حقول الكيمياء المختلفة وتطوير برامج تعليم الكيمياء للمستويات التعليمية المختلفة وإبراز نشاطات الكيميائيين اليمنيين بالوسائل الإعلامية المختلفة والاتصال بالمنظمات والمؤسسات والجمعيات الكيميائية العربية والدولية بما يخدم تحقيق الأهداف المرسومة .
*من خديجة الكاف