ملفات وتحقيقات 7 أسرار خاصة أخفاها الرئيس علي عبدالله صالح طول فترة حكمه.. فماهي؟ّ! الثلاثاء - 10 أغسطس 2021 - 09:53 م بتوقيت عدن المصدر: (عدن الغد)خاص: إعداد / محمد حسين الدباء7 أسرار في حياة الرئيس على عبدالله صالح كانت في يوماً ما، ضمن الدائرةالمقربة والحافظة على أسرار الرئيس صالح.1- أول عمل لهلا يعلم كثير من الناس أن أول عمل وكل به علي عبد الله صالح عند التحاقهبالقوات المسلحة، فمع قيام ثورة 26 سبتمبر التحق علي عبد الله صالح هووباقي أفراد قريته إلى القوات الجمهورية وكان صالح سائق مدرعة وكُلفبحماية مواقع للجيش الجمهوري في صنعاء، ورقي إلى مرتبة ملازم ثان عام1963 شارك في الدفاع عن صنعاء بصف الجمهوريين أيام حصار السبعين، تدرجصالح في حياته العسكرية، حيث التحق بمدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص فيحرب المدرعات، ويتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات كقائدفصيلة دروع ثم كقائد سرية دروع وترفع إلى أركان حرب كتيبة دروع ثم قائدتسليح المدرعات تلاها كقائد كتيبة مدرعات إلى أن وصل إلى قائد للواء تعزعام 1975 ذلك وفقا لسيرته الذاتية.2- غداء الحمدي الأخير ودور صالحعلي صالح هو من أبرز المخططين لهذه العملية، التي بدأت بدعوة الرئيسالحمدي إلى مأدبة غداء في منزل أحمد حسين الغشمي، وبعد حضوره تم اغتيالهمع أخيه قائد لواء العمالقة آنذاك اللواء عبدالله الحمدي.وجاء في الوثيقة أن السفارة الأميركية في صنعاء أرسلت في 3 يناير/كانونالثاني 1978، تقريراً سرياً عن تفاصيل جريمة اغتيال الرئيس اليمني،إبراهيم الحمدي، ورد فيه ذكر علي عبدالله صالح بالاسم الكامل مشاركاًرئيسياً في إطلاق النار بنفسه على إبراهيم الحمدي، وأخيه عبدالله الحمدي.وذكرت مصادر يمنية عايشت أطراف الحدث عن قرب أن صالح استخدم كذلك خنجرهاليمني (الجنبية) في تسديد طعنات متتالية إلى جسدي الرجلين، تحت سيطرةمشاعر الخوف من نظراتهما إليه، وهما ينازعان الموت أمامه، الواحد بعدالآخر، غير مصدقين نفسيهما أن حب الناس لهما ولد كل تلك الكراهية والحقدضدهما في نفوس ضباط رفع الحمدي من شأنهم.وجاء في تقرير السفارة الأميركية في صنعاء أنها أصبحت قادرة على التأكيدكتابياً أن الرئيس الحمدي اغتيل بأيدي ضباط مقربين منه.وسمى التقرير الضباط المنفذين: قائد لواء المجد في تعز علي عبدالله صالح،قائد اللواء السادس مدرع في صنعاء أحمد فرج، وقائد قوات الاحتياط حمودقطينة. واستدرك التقرير أن مصادر استبدلت الاسمين الأخيرين بغيرهما، لكنعلي عبدالله صالح ظل اسمه ثابتاً في كل الروايات من المصادر كافة.3- سيارة الملكة إليزابيثكشف مصدر مقرب من الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، تفاصيل عنمكونات منزل صالح في الثنية بالعاصمة صنعاء ومخزنه السري الثمين، وقالالسكرتير الصحفي للرئيس الراحل، أحمد الصوفي، في تصريحات سابقة إن "الدورالأول من المنزل، يتضمن، صالة اجتماعات ومجلس مقيل وآخر يعتبر مكتبهالشخصي.أضاف الصوفي: "فيما الأدوار العليا تتضمن غرف وأماكن إقامة أفراد عائلته،أما البدروم فهو مخزن أسرار ووثائق ظل يجمعها صالح، لعقود إبان فترةحكمه، كما أنه يحوي جراجا للسيارات الخاصة به، كسيارة الملكة إليزابيث،حين قامت بزيارة عدن عام 1959."وأوضح الصوفي أن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قام بإعادة ترميم سيارةالملك إليزابيث بمبلغ يتجاوز "ثالثين ألف جنيه إسترليني"، مشيرًا إلى أنأحمد علي (نجل صالح) أنجز ذلك شخصًيا".وقال الصوفي إن المبلغ أنفق "لتجميع قطع غيار السيارة من كل أسواق الخردةالبريطانية وإعادة ترميم الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات اختفائها فيعدن، من قبل أحد ضباط الجبهة القومية الذي أهداها بعد إنجاز الوحدة عام1990 للرئيس صالح" .ولفت سكرتير الرئيس السابق، بأن سيارة ملكة بريطانيا إليزابيث، كانت ضمنسيارات وأشياء أخرى ثمينة كان يحتفظ بها الرئيس السابق في بدروم منزله فيالثنية. 4- ساعة عبدالله صالحواشتهر الرئيس صالح بإهدائه ساعاته الخاصة الباهظة للطلاب والمتفوقينوالمواطنين في الشارع، حيث امتلك الرئيس السابق أغلى مجموعة من الساعاتفي العالم، وارتدى صالح حتى مقتله ساعة (جوفيال) السويسرية الشهرية،عليها صورته من الداخل ومطلية باللون الأسود، حيث ظهر صالح في العديد مناللقاءات التليفيزيونية والمؤتمرات بهذه الساعة الفريدة.5- قصة لقب عفاش(علي العفاش) هو لقب ظهر في فيديو أثناء ما يسمى بثورة الربيع العربي فياليمن لرجل مسن.. فما هو السر وراء هذا القب الذي لاحق "صالح" عقب تخليهعن السلطة في عام 2012، لأنه أخفاه طوال عصره.و(عفاش) وبحسب علي عبدالله صالح نفسه هو شيخ عشيرة تواجدت في منطقةالسنحان، مؤكدًا أنه لا يخجل أبدًا من إطلاق هذا الاسم عليه.و(عفاش) حسب المعروف ليس اسم قبيلة بل اسم عائلة فقط، بحسب صالح مضيفًاأن عائلته لا تبع عائلة الأحمر، متابعًا: "هو شيخ العشيرة والقرية هيتربة حمراء فكلها يسموها بيت الأحمر، تربة حمراء"، وكشف "صالح في حديثهأنه أطلق على حفيده لقب عفاش".6- قصة 10 دقائق غامضة في حياة صالحتعود قصة غياب الرئيس علي عبد الله صالح، لمدة عشر دقائق، عاد بعدهاواتخذ قراراً هاماً بحق روائي يمني، إلى العام 2002، عندما التقى صالحبالروائي الألماني الحائز على جائزة نوبل للآداب، غونتر غراس، لدى زيارةالأخير إلى صنعاء.يشار إلى أن أول من وصف الدقائق العشر التي غابها علي عبد الله صالح،بأنها كانت محاطة بالغموض، هو الروائي اليمني وجدي الأهدل، الذي كانبدوره، موضوعاً للقرار الذي اتخذه صالح.فلدى زيارة غونتر غراس اليمن، عام 2002، قرر الرئيس علي عبد الله صالح،أن يقلّد حامل نوبل، وسام استحقاق، فما كان من المكرَّم إلا أن اشترطلقبول الوسام، أن يتم إسقاط القضية المرفوعة ضد الكاتب اليمني وجدلالأهدل، وأن يتم السماح له بالعودة إلى بلاده، وضمان حمايته من الملاحقةالقضائية، بسبب روايته التي أثارت جدلاً، وقتذاك، واسمها "قوارب جبلية".ويتطرق وجدي الأهدل، في موضوع له نشر عام 2016، بعنوان "كتابيالأول-قوارب جبلية" إلى حادثة غياب علي عبدالله صالح، لمدة 10 دقائق، عادبعدها بقرار يتضمن إسقاط الدعوى التي أقامتها الحكومة ضدّه، وكذلك يتضمنموافقته على عودة الروائي إلى بلاده مع ضمان حمايته من الملاحقاتالقضائية.ويقول الأهدل، إن الرئيس صالح طلب "مهلة من الوقت للتشاور"، لاتخاذ قراربخصوص طلب الروائي الألماني غراس. ويضيف الأهدل بأن صالح خرج "تاركاًالجميع في حالة من الاضطراب. وبعد عشر دقائق، عاد وأعلن موافقته" علىالطلب الذي تقدّم به الروائي الألماني.7- آخر الأسرار مكان دفنه الأخيروفيما يتعلق بأحداث انتفاضة 2 ديسمبر، قال الصوفي إن خمسة من سبعة أشخاصكانوا في منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، قبل لحظات من مقتله،وغادروه بحجة تغيير ملابسهم بينهم نجل شقيقه طارق محمد عبدالله صالح، ولميتبق عنده سوى عارف الزوكا ونجله مدين.كشف القيادي في حزب المؤتمر الذي كان يتزعمه الرئيس علي عبدالله صالح،مكان دفن الأخير، ردا على مزاعم تم تداولها على نطاق واسع عبر منصاتالتواصل الاجتماعي، حول أنه دفن في عاصمة البلاد المؤقتة، عدن، مؤكدا أنالرئيس اليمني الراحل الذي قتله الحوثيون، العام الماضي، دفن في مقبرةخلف المستشفى العسكري بالعاصمة صنعاء.وقال عبر حساب منسوب له على الفيس بوك: "نقول ونكرر دفن الشهيد علي عبدالله صالح طيب الله ثراه، في مقبرة خلف المستشفى العسكري بصنعاء بحضوريحيى الراعي رئيس مجلس النواب، وآخرين، بعد رفض السفير أحمد علي عبداللهصالح نجل الشهيد دفنه في مقبرة حصن عفاش بسنحان".وأضاف أن "نجل صالح أصر على دفنه في جامع الصالح، وهو ما جعل الأخ عوضعارف الزوكا يدفن والده الوفي الشهيد عارف الزوكا في مسقط رأسه في شبوة،حيث كان عوض يتمنى أن يدفن الاثنان في جامع الصالح". تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram