كتب: رائد الفضلي من يتهوه في مدينة الشيخ عثمان في محافظة عدن ، فمسجد النور نور من اسمه ، وحاضرا كمعلم لملتقى المسافرين ، فهو من أقدم المعالم التاريخية في المدينة ، حيث يتوسط مدينة الشيخ عثمان بعراقته التاريخية التي تتجاوز بناء لبناته الى ثلاثة وثمانين عاما ، فبني هذا الجامع 1959 تحت أشراف أحد رجال الأعمال العالم الجليل محمد بن سالم البيحاني ،وهو أقدم مسجد في مدينة الشيخ عثمان ، قيل أول من تولى عمادته ، أضافة إلى تولي الأمامة والخطابة فيه ، الأستاذ قاسم غالب أحمد ٠يقع هذا المسجد في الدور العلوي ، بينما الدور الأرضي فيه محلات تجارية متنوعة تتجاوز ميئات المحلات ، تبلغ مساحته مئات الأمتار ،ويعد أكثر مسجدا في محافظة عدن ، له مردود دخل مالي ، لوزارة الاوقاف تتجاوز مئات الملاييين سنويا ، ورغم عراقة الماضي لهذا المسجد ، إلا إنك حين تدخله ، تجد نفسك وكأنك لابس نظارة سوداء ، لسوء الأنوار فيه ناهيك عن عدم وجود التكييف المركزي اسوة بمساجد المدينة ، وما خفي أعظم فهناك من يتسأل أين تذهب تلك الإيرادات لمحلات هذا المسجد ؟!!فعراقة هذا المسجد ، تتجاوز عمر ثلاث دول خليجية ، فليستحب أن نعطيه حقه ، ليظل شامخا للأجيال القادمة للعبادة ، ولنحدثهم عن تاريخ هذه المدينة بمعالمها، وحضارتها ، فإذا عجزت وزارة الأوقاف في تحسين وضع هذا المسجد ، فأننا نناشد أهل الخير إلى اللفتة الإنسانية مع هذا المسجد أسوة بمساجد المدينة كمسجد العيدروس الذي تم تحسين وضعه العمراني بكل الامكانيات ، وهو يبعد أمتارا عن مسجد النورفليس لنا في هذا البلد سوى أن نحافظ على معالم الماضي ، طالما الحاضر بيد سياسة غيرنا ✍🏻