أدب وثقافة نَصٌّ : وَرَقُ اَلْكِتَابِ مُحَمَّدْ نَجِيبْ اَلظَّرَاسِي السبت - 30 مارس 2024 - 02:20 ص بتوقيت عدن المصدر: ((عدن الغد)) خاص كَانَتْ جَالِسَةً أَمَامِي وَتَقْرَأُ كِتَاب وَبَيَّنَ بُرْهَةً وَبُرْهَةً تُحْدِقُ بِي فَتَفْضَح شَغَفِي بِهَا لِهَذَيَانِيِّ اَلْمُفْرِطُبِتِلْكَ اَلْأَهْدَابِ كَانَتْ تَقْرَأُ كِتَابَ وَأَنَا كُنْتُ مُنْسَجِمًا بِهَا بَلْ أُدَنْدِنُ شَوْقُهَا كَمَقْطُوعَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ مَلْحَمِيَّةٍ جَاءَ هَاجِسُهَا اَلْإسَتْسَنَائِيمِنْ وَمِيضٌ شِهَابْكَانَتْ تَقْرَأُ كِتَابَ وَأَنَا هَائِمٌ بِهَاوَبِسِحرِهَا بَلْ احْلِقْ عَالِيًا مَعَهَا كَطَيْرٍ عَلَى مَتْنِ اَلسَّحَابِ كَانَتْ تَقْرَأُ كِتَابَ أَنَّهَا جَمِيلَةٌ جَمِيلَةٌ جِدًّا لَا تَسْتَغْرِبُوا ! ! ! مِنْ حُسْنِهَافَهَلْ هُنَالِكَ بِالدُّنْيَا مَا هُوَ أَجْمَلُ مِنْ عُنْفُوَانِ اَلشَّبَابِ ؟كَانَتْ تَقْرَأُ كِتَابَ أَنَّهَا جِدًّا جَمِيلَةً فِي فَرَحِهَا جَمِيلَةً فِي حُزْنِهَا جَلِيلَةٌنَاهِيَكَ عَنْ هَمْهَمَاتِ غَضَبِهَا وَتِلْكَ اَللَّحَظَاتُ اَلْمُتْخِنَة بِالْعِتَابِ كَانَتْ تَقْرَأُ كِتَاب وَيَلِي مِنْهَا وَمِنْ ذَلِكَ اَلْكِتَابِ تِلْكَ اَلَّتِي غَاصَتْ بَيْنَ أَعْمَاقِي وَاسْتَقَرَّتْ فَكَيْفَ تَدَّعِي اَلْغِيَابَ ؟ تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram