هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
مقاومة صنعاء تدعو إلى تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة ...
أخبار المحافظات
استكمال صرف الحوافز العُمانية للطواقم التعليمية في المهرة ...
أخبار وتقارير
خبير اقتصادي يدعو الحكومة إلى خفض أسعار الصرف أو ضخ عملة جديدة ...
رياضة
فريق أكاديمية الهلالي يفتتح الدور الثاني بقوة ويحجز أولى بطاقات نصف نهائي بطولة الفقيد صالح غسان الرمضاني ...
أخبار المحافظات
مجلس الفقيد محسن الحاج يحيي ليالي الشهر الكريم بالمسابقات الثقافية ...
أخبار المحافظات
في اول صرح طبي خيري على مستوى حضرموت: اللجنة الفنية بمستشفى المدينة الخيري بسيئون تختار أسماء رؤساء الأقس ...
شكاوى الناس
مناشدة إنسانية لاستكمال تكاليف علاج مريض بالسرطان في الهند ...
رياضة
رياض الحروي .. شخصية العام ورجل الرياضة الأول ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
ناصر المشارع: الضالع وأبين خارج المشهد وسياسات الإقصاء تمهّد لصراعات خطيرة ...
آخر تحديث :
الأربعاء-25 فبراير 2026-12:45ص
فن
الأغنية اليمنية... يومٌ في مواجهة سنوات من القمع
السبت - 06 يوليو 2024 - 10:31 ص بتوقيت عدن
(عدن الغد)متابعات:
ينظر اليمنيون إلى موروثهم الغنائي بنوع من الفخر، لكونه جزءاً أصيلاً من شخصيتهم وفرادتهم. وهذا الاعتبار المتعاظم لغنائهم، يُجسّد منذ عدة سنوات في الاحتفال بالأول من يوليو/ تموز من كل عام بما أُطلق عليه "يوم الأغنية اليمنية". اللافت أن هذه المناسبة السنوية جاءت من خارج الدوائر الرسمية، كذلك لم تقف خلفها جهات سياسية يمنية، بل جاءت ضمن تفاعل تلقائي للشباب على وسائل التواصل الاجتماعي. وبالتالي، أصبحت مناسبة مُعترفاً بها على نطاق واسع شعبياً ورسمياً.
بصرف النظر عن كون الطابع السائد للاحتفال بها لا يزال محصوراً بدرجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، غير أن دوافع ظهور المناسبة تضفي ميزة أخرى على "يوم الأغنية اليمنية"، إذ انطلقت تلقائياً بوصفها فعل مقاومة إزاء الحملات المُعادية لظاهرة الغناء التي تشنّها تيارات سياسية ودينية.
ولم تتوقف الحملات المُعادية للغناء، سواء كانت ممارسات دينية أو اجتماعية، لكنها امتلكت شكلاً من النفوذ السياسي في السنوات الأخيرة. ونتج من ذلك كثير من عمليات القمع والحظر، إلى جانب التحريض ضد ظاهرة الغناء والموسيقى في اليمن. ومنذ أن سيطرت جماعة الحوثي على مدينة صعدة في 27 مارس/ آذار 2011، أصبح الغناء من المحظورات في معقل الجماعة. ومع توسّع سيطرتها على المحافظات اليمنية، وسيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014، لم تتخذ الجماعة إجراءات مباشرة ضد الغناء وممارسيه، لكن المدينة شهدت إجراءات تدريجية بغرض تحريم الموسيقى ومنعها في الفضاء العام. وكانت الإجراءات في المناطق ذات النسيج القبلي أو الريفي هي الأكثر قسوة. وبلغت حملات قمع الغناء ذروتها عام 2021، بعد إجراءات متتابعة شهدت مداهمة قاعات أعراس واعتقال فنانين، وكذلك احتجاز آلاتهم الموسيقية، أبرزها إيقاف الفنان اليمني المعروف فؤاد الكبسي لساعات في إحدى النقاط الأمنية خارج صنعاء.
ولم تكن تلك بداية استئناف حملاتهم لحظر الغناء، وليست النهاية. ففي مايو/ أيار الماضي، اعتقلت الجماعة ثلاثة فنانين في مدينة عمران بـ"تهمة" الغناء. وتداولت وسائل إعلام يمنية أخباراً مفادها أن الحوثيين أصدروا أوامر بمنع الغناء في الحفلات والأعراس في المدينة. كذلك في الأرياف ذات النسيج القبلي، لم يعد الغناء من الممارسات المُباحة في الأعراس أو أي مناسبات اجتماعية أخرى. لا يقتصر ذلك على مناطق سيطرة الحوثي. ففي تعز تعرضت الفعاليات لحملات تحريض شنّها متشددون. كذلك تعرّض حفل موسيقي أُقيم في ميدان الشهداء في تعز لاقتحام رجال أمن بأسلحتهم في الثاني من يوليو العام الفائت. وهو حفل تزامن مع مناسبة "يوم الأغنية اليمنية".
هكذا، اختفت الاحتفالات في المدينة بعد أن شهدت بعض مظاهرها لعدة سنوات. وكما يبدو، فظهور مناسبة تحتفي بالأغنية اليمنية لم يكن مجرد رد فعل على ممارسات قمعية يواجهها الغناء في اليمن، بل أيضاً ظاهرة مُسبقة لمواجهة مآلات متوقعة، بموجبها قد يصحو اليمنيون وقد اختفت مظاهر الغناء حولهم. هذا ما يُعبّر عنه الناشطون الأكثر تفاعلاً مع يوم الأغنية، إذ أصبح أي تقليل من طبيعة التعبير عنها، بمثابة مناهضة تصب في مصلحة توجهات قمع الغناء.
في هذا السياق، يقول عازف العود مروان كامل إن لكل بلد تراثاً موسيقياً ومهرجانات وأنشطة ومظاهر غناء حية، مشيراً إلى أن اليمن هو البلد الوحيد الذي يتعرّض فيه الغناء للخطر، سواء بالمنع أو القمع. ويرى أنه لهذا السبب جاءت فكرة "يوم الأغنية اليمنية".
وجرى إحياء أول مناسبة ليوم الأغنية اليمنية في الأول من يوليو 2019، ليصبح من كل عام مناسبة للاحتفال بهذا الغناء. وتُعد بادرة غير مسبوقة في أي بلد آخر بأن يصبح له يوم للاحتفال بأغنيته. يوضح كامل أنه للأسف لم يهتم، تزامناً مع المناسبة، بما يحيط الأغنية اليمنية من كارثة، بسبب توجه الحوثيين لمنع وإلغاء مظاهر الغناء. مشيراً إلى أن الغناء في عمران يتعرض لمنع رسمي، بعد أن أصبح محظوراً في صعدة وحجة، خاتماً قوله: "وقريباً سيكون في صنعاء". ويتفق كثير من الشباب والناشطين مع هذا المنظور، الذي يشارك المناسبة بوصفها فعلاً مقاوماً ضد ما يشهده الغناء من منع في اليمن. يرفض هؤلاء أي محاولة للتقليل من أهمية هذا اليوم، أو أي شكل من السخرية بحجة أن مظاهر الاحتفال ليست أكثر من "فسبكة" (أي مُمارسة على فيسبوك وحسب).
ومع أن ولادة "يوم الأغنية اليمنية" تمثّل تعبيراً عن رفض القمع الذي يشهده الغناء في اليمن، فهناك أسباب أخرى أيضاً، تكمن في خطورة ما يتعرض له كثير من الأغاني اليمنية لعمليات سلب. وتقول ناي عثمان في حديث إلى "العربي الجديد" إن الموسيقى آخر "ما بقي لنا من هويتنا التي يمكن لنا التفاخر بها أمام الشعوب الأخرى". تضيف: "اليمني مسلوب في كل شيء، حتى آثارنا سُلبت، وتبقى الموسيقى لنا كخيار يمكننا الحفاظ عليه من الاستلاب". وتشير إلى أن ذلك ما يمكن فعله برغم ظهور ألحان يمنية بطابع خليجي، تُنسب إلى الخليج، مثل أغنية "يا منيتي". ورداً على نقد مظاهر الاحتفال في يوم الأغنية اليمنية، تقول: "يمكن للجميع أن ينظر إليه بوصفه ترند سنوياً رائعاً، حتى تتعزز ثقتنا ونطور موسيقانا، ويعرف العالم الأغنية والموسيقى اليمنية بأنها كذلك عند سماعها، منذ اللحظة الأولى".
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
همدان العليي: ربط معركة استعادة الدولة بقضية الانفصال ابتزاز ...
أخبار وتقارير
رشا جرهوم: الوحدة بشكلها الحالي فشلت… واليمن بحاجة إلى صيغة ...
أخبار وتقارير
عاجل : ما الذي حدث داخل الحافلة المحترقة؟.. تفاصيل صادمة و ج ...
أخبار عدن
أمرأة تثير ذعر السكان في القلوعة ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
ظهور إعلامي جديد للوزير أحمد الميسري (بيان).
أخبار وتقارير
عاجل : اقالة العميد جلال الربيعي من قيادة قوات الامن الوطني بعدن وتعيينه قا.
أخبار وتقارير
عاجل : ما الذي حدث داخل الحافلة المحترقة؟.. تفاصيل صادمة و جديدة تكشف مأساة.
أخبار وتقارير
عميد في الجيش يخاطب وزير الدفاع: لقد بلغ السيل الزُبى.