أدب وثقافة صمود ألحق (نثر) السبت - 21 سبتمبر 2024 - 09:47 م بتوقيت عدن المصدر: كلمات/ حسين السليماني الحنشي دائماً ألحق منتصراًلكن لانرىمعه مايردع العدوان.نعم،لايملك من السلاحغير الأرضية الصلبةتحت أقدامه يقفكالجبال الشامخةفيسقط العابثونفيه.فهملايجدون الأرضالتي يقفون عليها،فلا يستطيعونتعديله أو نزعه من مكانهحتى وإن تكالبتمعهم الأحزاب.فلنا في غزوة الخندقمثلاً، ولنا اليوم في غزة عبرةحساب القوى المتصارعة في غزة والضفة... فهل وجدنا الحق منكسرا؟تتوازن القوى، عند أهل الباطلحتى نرى في الطرف الذي يملك العتاد الأكثر والأقوى على الأرض ، هذه هي المادية الصريحة، التي ننظر منخلالها إلى الواقع!لكن الحق المجرد يرفض هذه المعطيات؛ لأنها تذوب أمام صمودهالمتمثل في عدالة قضيته.إن قطاع غزة، وهو أصغر مساحة من كل عواصم العالمالظالم.حيث لا توجد به جبال ولا غابات، ويعتبر منطقة ساقطة، عند أول هجوم عليها.من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! ومن خلفها العالم بمصانعه. أن حروب الصهاينة السابقة مع جيوشنا المدججةوالمدربةكانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعية يبدو إيماناً مادياً مغززاً!عند من يريد لقاء ربه!كل الغزاة رحلوا في النهاية، هذا شيطانهم الأكبرفي فيتناميملئ الأرضقنابل وسموميقتل بكل لحظةمايريديحرق الغاباتيسقط الجباللكنه رحلأمام عدالةالقضيةالأفغانالعزّللايعرفون الدفءأمام تساقط الثلوجيأتيهم من وسطهاجيش يقتلهميحرق قراهميلبس قناع الوجهيخفي جسدهيحارب بالطائراتوالمدفعية الثقيلةيصمد أمام ترسانتهالبسطاءتتجلى السنواتعنهوتخبرنا بأنه ولىهارباًوتكشف لنا الأيام الستارعن كل خائنمنافق؛لأنه يطلبالمقابل،فلا يصمدأماممن يحاربونمن أجل الله...ويصمد الحقفي غزةوفي كلفلسطين! تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram