أدب وثقافة قادمون (نثر) الإثنين - 11 نوفمبر 2024 - 08:09 م بتوقيت عدن المصدر: كلمات / حسين السليماني الحنشي قالوا لي يوماً غني ، فغنيتثم سكت برهة، فبكيتقصيت لكل الناسوحكيت عن ما سمعتو رأيت.قالوا: متى حدث هذا؟فقلت، إني نسيت.من كثرت الألآم ،والجوع والضمأ ،والحياة مليت،فلا أذكر ، ماحدث ليّه ، فنسيت.ناديت كل الناس،ولكني ببحر الظلمات.أرى سفناً , تحمل رايات القراصنة ،ولم أجد كلاماً في الأفواه ،غير أننا جميعاً تائهين في بحرالظلمات.مررنا بشواطئ عدةوشعوبا مسلوبةالإرادات.كان منهاعلى الظن أفريقيا...قارة تعج بأصوات آباءهم الاموات.ووجدنا أطفالاً شيّبا ...قالوا: نحن من شوارع فلسطين.والاخرون، قالوا: نحن من جور السلطان...والاخر ، قال: اعذرونيفإني نسيت.وجدنا الهوية ،بأن هذا منالبوسنة ، وذاك من الشيشان.وهذا من كشمير...وقفت برهة، فبكيت.أتى حامل العصاء وبيده الاخرى،قيود لمن، يتحدثون.همس بإذني ،من كان معنا،لقد، أتى...قال آخر: في ،سواد الليل ،نعيد المثال،[خيرة قول، قولت مادريت، إن شفت شيء، ما رأيت شيء، وأن أحد حكالي، ماحكيت]بكينا يوماً قهراً.لكن لابد للدموعإن تزع من يحمل،الريات ...وستعود الابتسامات من كانمكبل علىشواطئ بحر الظلمات.يقول: ها أنا أتيت! تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram