قال السياسي اليمني الدكتور عبدالوهاب طواف إن اليمن لم يعد يضم أحزابًا سياسية كما كان في السابق، بل أصبح ينقسم إلى فريقين لا ثالث لهما، أحدهما يسعى لتحويل اليمنيين إلى "رعية جائعة تحت رحمة العصابة"، والآخر يعمل على إنقاذهم واستعادة حريتهم وكرامتهم ودولتهم ومكانتهم في المنطقة.
وأضاف طواف في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس" أن بقاء ما وصفه بـ"الإمامة" جاثمة على صنعاء لن يتيح لليمنيين وطنًا حقيقيًا أو مواطنة متساوية أو حتى مقومات أساسية كطريق أو سد أو راتب، مشددًا على أن استمرار هذا الواقع يعني غياب أي كرامة للإنسان اليمني.
وأشار إلى أن مستقبل الأجيال سيكون مظلمًا في ظل هذا الوضع، مؤكدًا أن أبناء اليمن لن يجدوا مدرسة أو كتابًا أو ملعبًا أو حتى كرة، لأن المعادلة ستبقى مختزلة في "سيد ورعية"، سيد يعيش في كهف عامر بخيرات اليمن، وشعب يموت على قارعة الطريق.
وأكد طواف أن على اليمنيين الاختيار بين الطريقين: إما الرضوخ لواقع الإذلال، أو الانحياز لمشروع إنقاذ الوطن واستعادة الدولة.