آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-11:49م
أخبار وتقارير

وزير الدفاع يغادر المكلا بعد زيارة ناجحة اطلع خلالها على جاهزية قوات المنطقة العسكرية الثانية

السبت - 30 أغسطس 2025 - 04:46 م بتوقيت عدن
وزير الدفاع يغادر المكلا بعد زيارة ناجحة اطلع خلالها على جاهزية قوات المنطقة العسكرية الثانية
عدن الغد- خاص

غادر معالي وزير الدفاع، الفريق الركن الدكتور محسن محمد الداعري، والوفد المرافق له، صباح اليوم؛ مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، بعد زيارة ناجحة، استغرقت ثلاثة أيام، اطلع خلالها على جاهزية قوات المنطقة العسكرية الثانية بكافة ألويتها وشُعبها ووحداتها العسكرية، وافتتح فيها معهد الشهيد صالح أبوبكر بن حسينون لتدريب وتأهيل القادة، الذي جاء إنشائه وفق القرار الجمهوري رقم ٧٣ للعام ٢٠٢٥م.

حيث كان في وداعه بمطار الريان الدولي؛ محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الشيخ مبخوت مبارك بن ماضي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن طالب سعيد بارجاش، وعدد من القادة العسكريين.

وكان قد أشاد الفريق الركن "الداعري"؛ بمستوى الجاهزية القتالية لقوات المنطقة العسكرية الثانية، واستعداتهم لمواجهة أية أخطار قد تحدق بحضرموت، أو تحاول المساس بأمنها واستقرارها، مشيدًا كذلك ببطولاتهم خلال معارك تحرير ساحل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة و الإرهابي، وما تلاها من معارك جرت للقضاء على أوكار التنظيمات الإرهابية، وملاحقة فلولهم، كذلك مساندة قوات المنطقة العسكرية الثانية في مهامها الدعامة لجهود الشرطة والأمن ضمن مناطق انتشارها.

كما ثمّن وزير الدفاع؛ المواقف الأخوية الثابتة لدول التحالف العربي الداعمة للشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، كذلك الدعم اللامحدود والمستمر لهم منذ العام ٢٠١٥م وحتى اليوم، في مختلف الجوانب العسكرية والاقتصادية والتنموية، والتي كان لحضرموت نصيب منها.

من جانبه، أثنى قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن طالب بارجاش؛ على زيارة وزير الدفاع، واهتمامه ومتابعته الدائمة والمستمرة لشؤون المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبيها، مؤكدًا أن حضرموت كانت وستظل مثالًا للأمن والاستقرار، وأن قوات المنطقة العسكرية الثانية ستظل الصخرة التي تتحطم عليها جميع المؤامرات الداعية لإفشال الدولة وإدخال البلاد في الصراعات والنزاعات المستمرة.

وأكد اللواء الركن "بارجاش"؛ على أهمية الزيارة التي تأتي بعد خروج مدن ساحل حضرموت، وفي مقدمتها عاصمة المحافظة "المكلا"، من فترة عصيبة، حاول فيها بعض المندسين المدفوعين من مليشيا الحوثي زعزعة الأمن والاستقرار، واستغلال المظاهرات السليمة المطالبة بالحقوق المشروعة من تحسين للمعيشة والخدمات لنشر الفوضى وإقلاق السكينة العامة، محاولين بذلك خلق انفلات أمني يدمر الصورة النموذجية للدولة التي تعيشها حضرموت رغم حالة الحرب التي تعيشها البلاد.