قالت الصحفية العدنية ضياء سروري إن موجة الحديث عن التخفيضات في السوق لم تكن سوى “زوبعة إعلامية” سرعان ما انتهت، مؤكدة أن الأوضاع عادت كما كانت من قبل، فيما بقيت أزمات المرتبات والعملة والكهرباء والفساد دون حلول.
وأضافت سروري في تصريح صحفي أن “الفرقعات الإعلامية لا تهدف إلا لإبعاد الناس عن المطالبة بحقوقهم الحقيقية، وإشغالهم بالبحث عن كشوفات الأسعار والإعاشات”، مشيرة إلى أن الفساد تجاوز كل الحدود المعقولة بينما ينشغل الرأي العام بجدالات قصيرة المدى.
وأكدت أن الحل بيد الناس أنفسهم، داعية المواطنين إلى التمسك بمطالبهم الحقيقية وعدم التشتت وراء الحملات المؤقتة، وقالت: “أمسكوا بداية الخيط وأحكموا السيطرة عليه بدقة، ففي كل خطوة ستنفتح العقد وتُحل الأزمات، وضجيج أصواتكم المطالبة بحقوقكم هو الكفيل بإصلاح الأحوال وإجهاض الحيل والأكاذيب”.
وختمت حديثها بالاستشهاد بالآية القرآنية: “إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”، في إشارة إلى أن التغيير يبدأ من وعي الناس وتمسكهم بحقوقهم.