طالب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)، المجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي في اليمن للكشف عن مصير المخفيين قسراً وضمان الإفراج عنهم، مستنكراً الصمت الدولي حيال ذلك والذي قال بأنه "يكرس الإفلات من العقاب".
وقال المركز في بيان له: "في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، يجدد المركز الأمريكي للعدالة التزامه الثابت بالوقوف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم الذين يعيشون معاناة قاسية بين الألم والأمل في معرفة مصير أحبائهم، مؤكدًا على أن الاختفاء القسري لا زال يمثل واحدًا من أبشع الانتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، إذ يُسلب الضحايا حريتهم وحقوقهم الأساسية، وتُترك أسرهم في دوامة انتظار مرير يفتك بإنسانيتهم".
وأضاف: "لقد تابع المركز الأمريكي للعدالة عن قرب عددًا من الحالات التي تعكس حجم المأساة الإنسانية في اليمن، منوهًا إلى أنه وفقًا لما وثقه فريقه إلى جانب ما أوردته التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات الحقوقية مثل العفو الدولية وغيرها من المنظمات، فقد ارتكبت جماعة الحوثي عدة مئات من الانتهاكات في اليمن. حيث تشير الأرقام الموثقة بأن اليمن شهد أكثر من 1200 حالة اختفاء قسري بين عامي 2014 وأوائل عام 2023، مع العلم بأن الأرقام الحقيقية والحالات تتجاوز ما تم رصده بكثير.