آخر تحديث :السبت-29 نوفمبر 2025-12:19م
رياضة

كأس الملك: الاتحاد يصطدم بالشباب... والهلال يخشى مشاكسات الفتح

السبت - 29 نوفمبر 2025 - 11:41 ص بتوقيت عدن
كأس الملك: الاتحاد يصطدم بالشباب... والهلال يخشى مشاكسات الفتح
عدن الغد: متابعات

يقف الاتحاد أمام مهمة معقدة في طريقه نحو المحافظة على لقب «كأس الملك»، وذلك عندما يستقبل نظيره الشباب على «ملعب الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، في وقت يستقبل فيه الهلال نظيره الفتح على «ملعب المملكة أرينا» ضمن لقاءات ربع النهائي.

ويسعى الاتحاد الذي خرج الموسم الماضي بمكاسب كبيرة من خلال تحقيقه لقبَي الدوري والكأس، للحفاظ على آماله في البطولة الأغلى محلياً بعد أن ابتعد بصورة نسبية عن صدارة الدوري رغم أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن ذلك.

وتلقَّى الاتحاد خسارةً مؤلمةً وثقيلةً قبل أيام قليلة من الدحيل القطري بنتيجة 2 - 4 في دوري أبطال آسيا للنخبة، في مشهد رسم صورةً فنيةً متواضعةً للفريق، وأغضب المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو الذي انتقد أداء لاعبيه.

وقال كونسيساو بعد الخسارة أمام مستضيفه الدحيل القطري 2 - 4 في الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا للنخبة: «أعتذر لجماهيرنا على الخسارة من الدحيل. أول مرة في حياتي أمر بهذه الظروف. هناك أسماء كبيرة في الاتحاد، ولكن وضع الفريق ليس على ما يرام».

وأضاف: «أنا في الـ50 من عمري، أستطيع أن ألعب بهذا الإيقاع الذي قدَّمه اللاعبون»، مشدداً على أن «المشكلة لم تكن في الأفكار، بل في عدم تنفيذها بالشكل الصحيح».

ورغم الفوارق الفنية التي تصب لصالح الاتحاد مقارنة بإمكانات نظيره الشباب، فإن مباريات الكؤوس حافلة بالمفاجآت، وهو ما يخشاه جمهور العميد، خصوصاً أن البطولة تبدو فرصةً سانحةً للفوز بلقب محلي هذا الموسم.

في الاتحاد يحضر كثير من النجوم القادرين على صناعة الفارق، ويأتي في مقدمتهم النجم الفرنسي كريم بنزيمة، وحسام عوار، وستيفين بيرغوين، ونغولو كانتي.

واستهل الاتحاد مشواره في رحلة الدفاع عن اللقب بفوز ثمين أمام الوحدة بهدف وحيد، قبل أن ينجح في إقصاء النصر من البطولة ويواصل رحلته في دور الـ16.

الشباب بدوره يرى في هذه البطولة فرصةً لا تُعوَّض هذا الموسم بعد الإخفاقات المتتالية التي سجَّلها في الدوري السعودي للمحترفين وحتى في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

ويأمل الشباب، الذي يقوده الإسباني ألغواسيل، أن تكون بطولة كأس الملك بمثابة تعويض للموسم الحالي، خصوصاً في ظل عودة الهداف المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الفريق للمشارَكة بعد غياب طويل بداعي الإصابة.

ويدرك الشباب صعوبة المهمة، ويأمل أن يستغل التذبذب الاتحادي لاقتناص الفوز ومواصلة رحلته في البطولة، الأمر الذي سيمنح الفريق دفعةً معنويةً قبل دخول فترة التوقف الطويلة.

وتجاوز الشباب نظيره أبها عن طريق ركلات الترجيح في الدور الـ32 من البطولة بعد تعادلهما بنتيجة 2 - 2، قبل أن يكمل رحلته بفوزه على الزلفي بهدف وحيد.

وفي «المملكة أرينا» بالعاصمة السعودية الرياض، يعود اللقاء بين الهلال والفتح بعد أسبوع واحد من مواجهتهما على صعيد منافسات الدوري السعودي للمحترفين التي كسبها الهلال بصعوبة وفي اللحظات الأخيرة.

الهلال الذي يسجِّل انتصارات متتابعة ومتتالية يملك أفضليةً فنيةً مقارنة بنظيره الفتح، إلا أن الأخير عُرف بمشاكساته في تاريخ لقاءاته مع الهلال، فرغم الأفضلية الكبيرة للأخير، فإن الفتح نجح في إحراجه أكثر من مرة.

ويتطلع الهلال الذي يقوده الإيطالي سيموني إنزاغي إلى الاستمرار بدائرة الانتصارات واقتناص بطاقة العبور نحو الدور المقبل من البطولة، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن الفتح لن يكون سهلاً إذا ما أراد العبور نحو الدور المقبل من البطولة.

«الأزرق العاصمي» دشَّن رحلته في البطولة بانتصار على العدالة 1 - 0 قبل أن يكمل رحلته بفوزه على الأخدود بالنتيجة ذاتها، وهي المباريات التي شهدت إشراك كثير من الأسماء البديلة.

الفتح الذي يقوده البرتغالي غوميز يسعى لأن يضع بصمته في البطولة ويحرج الهلال، ويسجل مفاجأة من العيار الثقيل، رغم التذبذب الذي يظهره الفريق وسجله المليء بالإخفاقات هذا الموسم.

ويملك الفتح كثيراً من الأسماء التي من شأنها أن تصنع الفارق، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء المغربي مراد باتنا.

وكان الفتح قد دشَّن رحلته بفوز على الجبلين 2 – 1، ثم أقصى الرياض 2 - 0.