وجّه الناشط الحضرمي حسين عمر بامدهاف جملة من النصائح لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بساحل حضرموت، بشأن إدارة الاعتصام المفتوح والخيام المنصوبة المطالِبة بفك الارتباط، مؤكداً احترامه الكامل للقيادات ودعمَه للمطالب المشروعة التي يرفعها المعتصمون.
ودعا بامدهاف في بيان متداول قيادة الانتقالي إلى توجيه القيادات الميدانية بعدم تنظيم أي مسيرات نحو منازل أو مقار عمل المسؤولين بالمحافظة، مشدداً على أن الاعتصام يجب أن يحافظ على طابعه السلمي والحضاري دون استهداف أي شخصية أو جهة.
كما دعا إلى أن تكون المطالب موضوعية وواضحة أسوة بما يجري في عدن، مع التركيز على الخطاب الهادئ والبث المباشر للفعاليات لإظهار سلمية التحرك أمام الرأي العام. وشدد على ضرورة احترام كل المشاركين من أبناء حضرموت دون استثناء، وتعزيز الشراكة المجتمعية بعيداً عن الاحتكار أو الإقصاء.
وأكد بامدهاف أهمية الاهتمام بأسر الشهداء واحتياجاتهم، وتنظيم زيارات للمرابطة على أوضاعهم، إلى جانب وضع آليات لصرف رواتب أو مساعدات تخفف من الظروف التي تعيشها بعض العائلات.
وحذّر من التهور أو تنظيم مسيرات عشوائية قد تُعرّض الشباب للخطر أو تضع الأجهزة الأمنية في مواقف محرجة، مشيراً إلى أن الحفاظ على الطابع السلمي ضرورة ملحّة في هذه المرحلة.
كما شدّد على ضرورة بناء حاضنة شعبية واسعة للمجلس الانتقالي من خلال التعامل الأخلاقي والمهني مع المواطنين كافة، بما في ذلك الوافدون من المحافظات الشمالية المقيمون في حضرموت، مؤكداً أنهم جزء من النسيج المجتمعي ويحظون بالاحترام.
واختتم بامدهاف نصائحه بالدعاء بالتوفيق للمعتصمين وقيادة الانتقالي، مؤكداً أن المطالب مشروعة ومستمرّة حتى تحقيق أهدافها عبر الوسائل السلمية.