آخر تحديث :الخميس-01 يناير 2026-06:58م
دولية وعالمية

في أول أيام العام الجديد.. الاحـــتـلال يشن غارات على مناطق متفرقة بغزة

الخميس - 01 يناير 2026 - 05:21 م بتوقيت عدن
في أول أيام العام الجديد.. الاحـــتـلال يشن غارات على مناطق متفرقة بغزة
(عدن الغد)خاص:

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ضمن المناطق التي يواصل احتلالها، فيما قالت حكومة غزة إن عام 2025 كان استثنائيًا بقسوته، مطالبةً ببدء التعافي وإعادة الإعمار.

وأفاد شهود عيان بأن الاعتداءات استهدفت مناطق شمالي قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى المناطق الشرقية من مدينتي رفح وخان يونس جنوبًا.

وفي أحدث التطورات الميدانية، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا شرقي بلدة بني سهيلا، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة قرب الدوار الرئيسي للبلدة شرق خان يونس، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف لمنازل المواطنين شرق مخيم جباليا شمالي القطاع.

كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة رفح، بحسب الشهود.

وقبل ساعات، أوضح الشهود أن مقاتلات إسرائيلية أغارت على المناطق الشرقية لمدينة رفح بالتزامن مع قصف مدفعي، وسط دوي انفجارات وإطلاق نار متقطع من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات.

من جانبها، قالت حكومة غزة إن عام 2025 كان «استثنائيًا في قسوته» بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على وقف العدوان والانتقال إلى التعافي الإنساني وبدء إعادة الإعمار.

وشدّد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان صدر في اليوم الأول من عام 2026، على أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنهاء الإبادة، ورفع الحصار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وأوضح أن عام 2025 مرّ على الفلسطينيين في غزة وسط «سياسات قتل ممنهج وتجويع قسري وتدمير واسع»، طالت أكثر من 2.4 مليون نسمة، وأسفرت عن تدمير غير مسبوق للبنية التحتية وتسوية أحياء سكنية كاملة بالأرض، وتشريد أكثر من مليوني فلسطيني قسرًا.

وأشار إلى أن حصيلة الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجاوزت 71 ألف شهيد ممن وصلوا إلى المستشفيات، و171 ألف جريح، إضافة إلى نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض، «أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي».