رحّبت الحركة الشبابية والطلابية – الضالع، وقيادات الحراك الثوري الجنوبي، بانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً إياه خطوة إيجابية ومهمة في مسار توحيد الصف الجنوبي والخروج برؤية سياسية مشتركة تواكب حساسية المرحلة وتعقيداتها.
وأكد باسل الراعي الحريري، القيادي في الحركة الشبابية والطلابية وعضو المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، أن مشاركة جميع المكونات والقيادات الجنوبية في هذا المؤتمر تمثل ضرورة وطنية، مشددًا على أهمية الاستفادة من أخطاء المراحل السابقة، وعدم تكرار سياسات الإقصاء والتهميش التي ألحقت ضررًا بالقضية الجنوبية وأضعفت موقفها.
وأعرب الحريري عن مباركته لانعقاد هذا اللقاء الجنوبي الكبير في الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، مثمنًا الدور الأخوي والتاريخي الذي تقوم به المملكة في دعم الشعب اليمني شمالًا وجنوبًا، مؤكدًا أن مكانتها وإرثها التاريخي وثقلها السياسي والاقتصادي وتأثيرها في العالمين العربي والإسلامي تشكل ركيزة أساسية يجب أن يستفيد منها أبناء الجنوب في هذه المرحلة المفصلية.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية لا تزال من أبرز الداعمين لقضية شعب الجنوب، داعيًا قيادات وقواعد الحركة الشبابية والطلابية في مختلف محافظات الجنوب إلى مباركة هذه الخطوة التاريخية ودعمها، باعتبارها فرصة طال انتظارها منذ تحرير عدن في عام 2015، لافتًا إلى أن بعض الأطراف استغلت التحالف باسم الجنوبيين دون تحقيق تطلعاتهم العادلة.
وأكد الحريري أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة تاريخية حقيقية لمشاركة جميع الجنوبيين في حوار جامع من شأنه توحيد الصف الجنوبي والخروج بحل سياسي عادل ومرضي لكافة الأطراف، وإنهاء حالة الصراع التي تعيشها البلاد.
ودعا في ختام تصريحه المنظمات والهيئات الدولية إلى الإشراف على هذا اللقاء المهم، بما يضمن نجاحه وتحقيق أهدافه، مثمنًا حكمة المملكة العربية السعودية ودورها المستمر في دعم الجهود الرامية إلى إخراج اليمن من أزمته وتحقيق السلام والاستقرار.
صادر عن:
باسل الراعي الحريري
رئيس الحركة الشبابية والطلابية
عضو المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي
عضو مشارك في اتفاق الرياض 2019
المسؤول الإعلامي للجنة التصعيد بالحراك السلمي الجنوبي
التاريخ: 3 يناير 2026