أعلن الملتقى الوطني لأبناء الجنوب تأييده الكامل للدعوة التي تقدم بها فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لانعقاد مؤتمر جنوبي جامع، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مدخلًا مهمًا لتوحيد الصف الجنوبي، ورصّ الجهود، وتوحيد الرؤية حول القضية الجنوبية، بما يسهم في إدارة المرحلة الراهنة على نحو يعزز الاستقرار في اليمن وأمنه ومحيطه الإقليمي.
وفي بيان حصلت عليه صحيفة عدن الغد، ثمّن الملتقى عاليًا موقف القيادة السياسية، معتبرًا أن الدعوة إلى مؤتمر جنوبي شامل تعكس إدراكًا لحساسية المرحلة ومتطلبات معالجة التعقيدات السياسية والأمنية، وتفتح الباب أمام مقاربة قائمة على الحوار والشراكة بدلًا من الصدام والانقسام.
وتقدمت قيادة الملتقى الوطني لأبناء الجنوب بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، مثمنةً استجابتها لعقد وتنظيم هذا المؤتمر، ومشيدةً بالدور الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في دعم استقرار اليمن، والحفاظ على أمنه ووحدته، وتعزيز فرص السلام والتنمية فيه.
وأكد البيان أن الملتقى، الذي تأسس عام 2011م وله فروع فاعلة في مختلف المحافظات الجنوبية، اضطلع بدور محوري خلال مرحلة مؤتمر الحوار الوطني الشامل، حيث ترأس ثلاثة عشر مكونًا جنوبيًا بقيادة الفقيد المناضل علي أحمد السلامي، في تجربة وصفها البيان بأنها اتسمت بالكفاءة والمسؤولية الوطنية العالية.
وشدد الملتقى الوطني لأبناء الجنوب على دعمه الصريح لهذا اللقاء، معربًا عن أمله في إتاحة الفرصة أمام جميع القوى السياسية والمكونات الجنوبية للمشاركة الواسعة والفاعلة، بما يحقق الغاية المرجوة من المؤتمر في توحيد الصف، وحقن الدماء، والخروج برؤية جامعة تؤسس لمرحلة جديدة من البناء والاستقرار والتنمية.
كما أكد البيان أهمية المشاركة الفاعلة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب بقية القوى والمكونات، لضمان شمولية التمثيل وتعزيز فرص التوافق الوطني، بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب ويحفظ مصالحهم العليا.
واختتم الملتقى بيانه بالتأكيد على أن هذا المؤتمر يمثل بداية خير وخطوة مسؤولة نحو استعادة الثقة وترسيخ الشراكة الوطنية وتعزيز الاستقرار في الجنوب واليمن عمومًا.
غرفة الأخبار / عدن الغد