قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) التي تديرها الدولة ستطلب من بعض شركاتها في المشروعات المشتركة خفض إنتاج النفط الخام عبر إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار، مع تزايد المخزونات البرية ونفاد المواد المخففة لدى الشركة وسط شلل في التصدير.
وأطاحت القوات الأمريكية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته أمس السبت، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.
ولا تزال صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك في حالة جمود بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض حصار على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتخرج منها إلى جانب مصادرة شحنتين من النفط.