آخر تحديث :الثلاثاء-06 يناير 2026-02:37ص
أخبار عدن

المؤتمر الوطني العام للشباب يثمن المبادرة لعقد مؤتمر القضية الجنوبية ويؤكد أهمية المشاركة الشبابية الشاملة

الأحد - 04 يناير 2026 - 10:33 م بتوقيت عدن
المؤتمر الوطني العام للشباب يثمن المبادرة لعقد مؤتمر القضية الجنوبية ويؤكد أهمية المشاركة الشبابية الشاملة
((عدن الغد)) خاص

أعلن المؤتمر الوطني العام للشباب – الدورة الثانية – متابعته باهتمام بالغ للتطورات السياسية الأخيرة المرتبطة بالمسار اليمني، معربًا عن تقديره العميق للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار الإقليمي، وجهودها المتواصلة لاحتواء الأزمة اليمنية عبر مقاربة دبلوماسية متزنة تراعي تعقيدات المشهد اليمني وأبعاده السياسية والاجتماعية والإنسانية.


وفي بيان صادر عنه، أكد المؤتمر أن المملكة العربية السعودية أثبتت خلال السنوات الماضية حضورًا مسؤولًا في إدارة الملفات الحساسة، من خلال أدوات الحوار وبناء التوافقات، ومنع انزلاق اليمن نحو مسارات أكثر كلفة على المستويين الوطني والإقليمي، معتبرًا هذا الدور ركيزة أساسية في أي مقاربة واقعية للتوصل إلى حل سياسي شامل.


وثمّن المؤتمر المبادرة الرامية إلى عقد مؤتمر القضية الجنوبية، واعتبرها خطوة مهمة لفتح مسار حوار جاد يعالج واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في المشهد اليمني، مشددًا على أن نجاح هذا المسار مرهون بشموليته وبتضمينه جميع مكونات وأطراف القضية الجنوبية دون إقصاء، وبما يضمن تمثيل القضايا الخاصة ضمن الإطار الجنوبي، وفي مقدمتها القضية الحضرمية، بما لها من خصوصية تاريخية وسياسية واجتماعية تتطلب معالجة عادلة ومسؤولة.


كما شدد البيان على ضرورة أن يتجاوز مسار الحوار الصيغ التقليدية، وأن يفتح المجال أمام مشاركة فاعلة للحركات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمبادرات الشبابية والمجتمعية، مع إيلاء اهتمام خاص لدور الشباب بوصفهم الشريحة الأوسع والأكثر تضررًا من استمرار الأزمات، والأقدر في الوقت ذاته على تقديم رؤى جديدة تسهم في تجاوز الاستقطابات وبناء سلام مستدام.


وأكد المؤتمر أن إشراك الشباب في العملية السياسية لا ينبغي أن يكون من باب الرمزية، بل باعتباره استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل اليمن وضمانة حقيقية لنجاح أي تسوية سياسية طويلة الأمد.


واختتم المؤتمر الوطني العام للشباب – الدورة الثانية – بيانه بالتأكيد على استعداده للإسهام الإيجابي في أي مسار حواري جاد، وتقديم رؤاه ومقترحاته بما يخدم استقرار اليمن، ويحفظ تماسك نسيجه الوطني، ويعزز فرص التوصل إلى حل سياسي عادل، برعاية إقليمية مسؤولة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.