قال اللواء الركن سعيد الحريري إن محافظة الضالع ليست ولن تكون مرتبطة بأي شخص، مؤكدًا أن تاريخها وتضحيات أبنائها ومواقفها الوطنية أكبر من أن تُختزل في اسم أو مشروع فردي مهما علا صوته أو كبر نفوذه.
وأوضح الحريري أن الضالع قدّمت الدم دفاعًا عن الكرامة والوطن، لا لتكون أداة في حسابات سياسية أو امتدادًا لمشاريع جماعية أو خارجية، مشددًا على أن من يعتقد أن الضالع تُدار بالأسماء أو تُختصر في زعيم، لا يعرف حقيقتها ولا يعرف أهلها.
وأضاف أن أبناء الضالع أوعى من أن يُستَخدموا، وأكبر من أن يُستَملَكوا، وأصدق من أن يُقايضوا وطنهم بمكاسب سياسية عابرة، مؤكدًا أن الضالع كانت وستبقى مع الدولة لا مع المليشيا، ومع الوطن لا مع الشخص، ومع الكرامة لا مع التبعية.
وختم اللواء الحريري تصريحه بالتأكيد على أن التاريخ علّم الجميع أن الأرض لا تُورَّث، والدم لا يُستثمر، والرجال لا تُؤجَّر، في إشارة واضحة إلى رفض تحويل تضحيات الضالع إلى أدوات صراع أو نفوذ، في رد غير مباشر على محاولات ربط المحافظة بشخصيات بعينها، من بينها عيدروس الزبيدي.