آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-04:19ص
أخبار وتقارير

مجلس الشورى اليمني يرحّب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد دعم قرارات مجلس القيادة الرئاسي

الجمعة - 09 يناير 2026 - 01:43 م بتوقيت عدن
مجلس الشورى اليمني يرحّب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد دعم قرارات مجلس القيادة الرئاسي
((عدن الغد))خاص

رحّب مجلس الشورى بإعلان هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة التنفيذية العليا، والأمانة العامة، وبقية الهيئات التابعة له، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، وما تضمنه الإعلان من توجه نحو العمل والتهيئة لانعقاد مؤتمر جنوبي شامل تحت رعاية المملكة العربية السعودية.


وقال المجلس في بيان صادر عنه، اطلعت عليه صحيفة عدن الغد، إنه يثمّن ما ورد في إعلان حلّ المجلس الانتقالي من إقرار بعدم جدوى استمرار الكيانات التي تكرّس الانقسام أو تُسهم في تعقيد المشهد، مؤكداً أن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم عبر مشاريع أحادية أو أطر مفروضة بقوة السلاح، وإنما من خلال مسار سياسي جامع يستند إلى المرجعيات الوطنية ويحترم إرادة المواطنين ويصون وحدة الصف ويخدم استقرار اليمن والمنطقة.


وأكد مجلس الشورى دعمه الكامل لكافة القرارات والإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي في إطار مهامه الدستورية ومسؤوليته الوطنية، بما في ذلك القرارات الهادفة إلى ضبط المشهد السياسي والأمني والحفاظ على وحدة الصف ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو التمرد المسلح، وفي مقدمتها قرار تجميد عضوية عيدروس الزبيدي وما ترتب عليه من إجراءات، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لحماية الشرعية وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من المساءلة.


وأشاد المجلس بالدور الأخوي المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية جهود الحوار ودعم مسارات التهدئة، وحرصها المستمر على إيجاد حلول سياسية شاملة تُنهي الصراعات وتفتح آفاقاً حقيقية أمام تسوية عادلة ومستدامة بما يحفظ أمن اليمن وجواره الإقليمي.


ودعا مجلس الشورى كافة القوى والشخصيات والفعاليات الجنوبية إلى التعاطي الإيجابي والمسؤول مع أي مسار حواري قادم، والانخراط الجاد في نقاش وطني شامل بعيداً عن الإقصاء والمغامرة، بما يفضي إلى رؤية مشتركة تعالج جذور القضية الجنوبية ضمن إطار الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.


وأكد المجلس في ختام بيانه أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا وحماية السلم الاجتماعي، وعدم السماح بإعادة إنتاج الفوضى أو العنف تحت أي مسمى، مجدداً التزامه بدوره الدستوري في دعم جهود السلام والحوار واستعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر يسع جميع أبنائه دون استثناء.