أكد النقيب ناصر سالم زعبنوت، قائد كتيبة درع الوطن المكلفة بحماية وتأمين ميناء شحن البري ومدينة شحن في محافظة المهرة، التزام قواته بتأمين المنفذ والمدينة "من داخلها ومن خارجها"، مع رفض أي ممارسات غير قانونية مثل "الإجبايات والرشاوي".
جاء ذلك خلال حديث خاص لصحيفة عدن الغد ، حيث أوضح النقيب ناصر أن رسالته موجهة للتجار والمتعاملين مع منفذ شحن، مؤكدًا أن الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة للدولة وممتلكات التجار وسلامة أرواح المسافرين وتأمينهم بشكل تام هي أولويات قصوى.
و حول الخطط للحد من انتشار السلاح، خاصة من قبل "غير أبناء المهرة" الذين يدخلون كوافدين إلى المدينة، أوضح القائد العسكري أن الإجراءات تبدأ "أولاً بتحذير، ومنع أي مظاهر مسلحة بشكل عام في مدينة شحن"، مع التشديد على التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية الأخرى والقوات العسكرية في حرس الحدود الموجودة في المنطقة.
أشاد النقيب ناصر بالتعاون "المتكامل" مع كافة الجهات المعنية، مُوجهًا الشكر إلى:
السلطة المحلية: الشيخ محمد بن محمد زعبنوت، رئيس المجلس المحلي لمديرية شحن.
إدارة المنفذ والجمارك: الأستاذ مسلم سعيد مدير ميناء شحن البري ، والأستاذ ثابت عوض مدير جمارك شحن، مشيدًا بالعمل "في انسجام وتكامل منقطع النظير".
القيادات الأمنية والعسكرية: قوات حرس الحدود وإدارة الأمن، مع تقديم شكر خاص لـ الشيخ عبد الله سديف قايد درع الوطن على "الاهتمام والمتابعة المباشرة" للقوة التي استلمت المنفذ والمدينة، ودعمها بالإمكانيات والتعليمات وحل الإشكاليات.
اختتم قائد مكتب حماية المنفذ حديثه برسالة طمأنة، معربًا عن ثقته بأن "الأمور تأتي بسلامة بإذن الله"، داعيًا الله أن يحفظ الجميع أينما كانوا.
يأتي هذا التصريح في إطار الجهود الأمنية المستمرة لتعزيز الاستقرار وحماية المنافذ الاستراتيجية في محافظة المهرة، والتي تشهد تطورات أمنية وإدارية متلاحقة.

