قال الناشط السياسي والشخصية الوطنية السقطرية، د. باسم جلال السقطري، إن ما حدث مؤخراً في محافظة أرخبيل سقطرى لا يُعد انسحاباً إماراتياً من "خدمة"، بل انسحاباً من "مشروع"، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون اختباراً حقيقياً للدولة اليمنية وللتحالف العربي، وليس للإمارات.
وأوضح السقطري، في منشور له على حسابه الشخصي بفيسبوك، أن «سقطرى تقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، يتمثل في احتمالين لا ثالث لهما: إما أن تتحول إلى عبء وفراغ أمني وإداري، أو أن تتحول إلى كيان إداري مستقر تفرض فيه الدولة اليمنية سلطتها واحترامها».
وأشار إلى أن «الفرق بين هذين الخيارين يكمن في قدرة الدولة على إدارة هذا الفراغ، بدلاً من الخوف منه، وهو ما يتطلب موقفاً حازماً وتخطيطاً مسؤولاً من قبل الحكومة اليمنية، بدعم من التحالف العربي، لضمان عدم انزلاق الجزيرة نحو الفوضى أو الاستغلال من أطراف خارجية.
وختم السقطري منشوره بالتأكيد على أن سقطرى «تمثل ركيزة أساسية في معادلة الأمن البحري والاستقرار الإقليمي، وأن التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون على مستوى التحدي السياسي والجيوسياسي الذي تمثله».