أطلقت قوات درع الوطن – الفرقة الثانية، اليوم، في مدينة المكلا، حملة أمنية ميدانية واسعة تهدف إلى منع حمل السلاح وضبط المخالفين، وذلك ضمن الإجراءات الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة في عاصمة محافظة حضرموت.
وأوضح مساعد قائد الفرقة الثانية، النقيب أحمد الديني، أن تدشين الحملة يأتي تنفيذًا لتوجيهات قائد قوات درع الوطن، محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الدكتور سالم أحمد الخنبشي، وبإشراف مباشر من قائد الفرقة الثانية العقيد فهد عيسى بامؤمن، مؤكدًا أن الحملة تستهدف القضاء على المظاهر المسلحة غير القانونية، وترسيخ الأمن باعتبار مدينة المكلا نموذجًا للأمن والسلام.
وأشار الديني إلى أن الحملة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وتشمل تأمين مداخل ومخارج مدينة المكلا شرقًا وغربًا، إلى جانب تكثيف الانتشار الأمني في النقاط العسكرية والأمنية داخل المدينة، مع استحداث نقاط تفتيش مفاجئة ومتحركة لضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ودعا مساعد قائد الفرقة الثانية المواطنين إلى التعاون الإيجابي مع قوات درع الوطن والأجهزة الأمنية، من خلال الإبلاغ عن أي حوادث مشبوهة أو عناصر مشتبه بها، أو أي مظاهر مسلحة من شأنها الإخلال بالأمن والسكينة العامة.
وأوضح أن الحملة الأمنية سبقتها حملة إعلامية وتوعوية موسعة نفذها المركز الإعلامي لقوات درع الوطن بمحافظة حضرموت، شملت حملة إلكترونية للتوعية بمخاطر حمل السلاح، وتركيب لوحات إرشادية في الخطوط الرئيسية، بالإضافة إلى توزيع مطويات توعوية على المواطنين وسائقي المركبات.
وقد حظيت الحملة بتفاعل إيجابي وإشادة واسعة من قبل المواطنين، الذين عبّروا عن دعمهم الكامل لإجراءات قوات درع الوطن، مطالبين باتخاذ تدابير صارمة بحق كل من يهدد أمن المحافظة أو يحمل السلاح بطرق غير نظامية أو دون تصاريح رسمية.