آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-03:29م
أخبار وتقارير

عاجل : بيان صادر عن:"اللقاء الجنوبي لمناقشة جهود حلّ قضية الجنوب"

الأحد - 18 يناير 2026 - 02:00 م بتوقيت عدن
عاجل : بيان صادر عن:"اللقاء الجنوبي لمناقشة جهود حلّ قضية الجنوب"
غرفة الاخبار

اللقاء الجنوبي في الرياض يؤكد دعم المملكة لمسار حل قضية الجنوب ويدعو إلى اغتنام فرصة الحوار


قالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن اللقاء الجنوبي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض لمناقشة جهود حل قضية الجنوب، أكد في بيان صادر عنه، الأحد 18 يناير 2026م، أن الاجتماع يأتي تعبيرًا عن إرادة جنوبية جامعة، تسعى إلى حل عادل وآمن ومضمون لقضية الجنوب بعيدًا عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب ولا مستقبله.


وأوضح البيان أن المشاركين لمسوا بشكل واضح توافق ودعم موقف المملكة العربية السعودية مع مطالب شعب الجنوب العادلة، وحقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، بما في ذلك حقه في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، مؤكدين أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها.


وأشار البيان إلى أنه جرى التأكيد على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة والتمثيل المسؤول، كما تطرق إلى الدعم السعودي للقضايا المعيشية والاقتصادية، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة، إضافة إلى استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه.


وأكد اللقاء الجنوبي أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال سندًا وضامنًا لأمن الجنوب واستقراره، محذرًا من محاولات التشكيك بدورها أو استهداف القوات الجنوبية، وداعيًا جماهير شعب الجنوب إلى دعم مسار الحوار الجنوبي كخيار سياسي آمن لتحقيق تطلعاتهم المشروعة.


نص البيان الصادر عن:

«اللقاء الجنوبي لمناقشة جهود حلّ قضية الجنوب»


الأحد، 18 يناير 2026م


انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه قضية شعبنا الجنوبي، وفي إطار اللقاء الجنوبي المنعقد في الرياض لمناقشة جهود حل قضية الجنوب، نؤكد أن هذا الاجتماع يأتي تعبيرًا عن إرادة جنوبية جامعة، يمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون لقضيتنا، بعيدًا عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله.


لقد تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف المملكة العربية السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تمامًا مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.


لذلك فإننا نعتبر أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها، أو العبث بها من خلال صناعة خلافات جنوبية داخلية، أو استعداء المملكة وخلق صراع معها من العدم، بما يخدم قوى معادية لقضيتنا في المقام الأول.


كما تم التأكيد لنا بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب.


ومنذ وصولنا إلى الرياض لمسنا ترحيبًا صادقًا ودعمًا واضحًا لقضية الجنوب، وكان لوجودنا دور مباشر في إيصال احتياجات شعبنا وقواتنا، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر والتي حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس حرصها الصادق على تخفيف معاناة شعبنا، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي، والتي حظيت كذلك بدعم سخي من الأشقاء في المملكة.


كما تلقينا تأكيدات مباشرة وعملية من المسؤولين في المملكة بشأن استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه والمتواجدة في جبهات القتال، حيث سيتم صرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز من استقرار الجنوب ويحمي مكتسباته الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإضعاف الجبهة الجنوبية أو التشكيك بدور الجنوبيين.


ونؤكد أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والمملكة العربية السعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل باكورة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.


إن المملكة العربية السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات، وكانت سنده وسياجه المتين من كل المخاطر، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، وإن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية، والجماعات الإرهابية الأخرى مثل داعش والقاعدة، لذا نرفض بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة، وقوات درع الوطن، والقوات البرية، وقوات دفاع شبوة، والأحزمة الأمنية، والنخبة الحضرمية.


وإذ نثمّن الثقة المتبادلة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، فإننا نؤكد بأننا باقون على عهدنا وندرك مسؤوليتنا الكبيرة لحمل قضية شعبنا الجنوبي في هذا الظرف الدقيق، وسنكون أوفياء لقضية الجنوب، وحريصين على إدارتها بعقل الدولة لا بمنطق المزايدات أو ردود الفعل.


وندعو جماهير شعب الجنوب إلى التعبير عن تطلعاتها المشروعة بشكل واعٍ ومسؤول، ودعم الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة كمسار آمن ومضمون، مؤكدين أن خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي هو أولويتنا وهدفنا.


كما ندعو المجتمع الدولي إلى دعم خيار الجنوبيين في الحوار واحترام تطلعاتهم المشروعة، ومساندة هذا المسار الجاد الذي ترعاه المملكة العربية السعودية باعتباره الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة.


غرفة الأخبار / عدن الغد