قال الكاتب صلاح السقلدي إن المملكة العربية السعودية تبدو مصممة، على ما يبدو، على إنجاز خطوات عملية في عدن بما ينسجم مع وعودها المعلنة، وبما يعزز حضورها ودورها بوصفها الشريك الإقليمي الأجدر بالتحالف مع مختلف الأطراف، جنوبًا وشمالًا.
وأوضح السقلدي أن الرياض تسعى من خلال هذه الخطوات إلى كسب ودّ جميع الأطراف، وإثبات أنها القوة الخليجية والإقليمية الأكثر قدرة على إدارة الشراكات وتحقيق الاستقرار، لافتًا إلى أن المملكة تمتلك إمكانيات هائلة، ماديًا وسياسيًا، تؤهلها للقيام بذلك متى ما أرادت.
وأشار إلى أن نجاح السعودية في الوفاء بتعهداتها سيمنحها ثقة واسعة لدى مختلف القوى، وسيؤكد في الوقت ذاته أن الشراكة السابقة لبعض الجنوبيين مع دولة الإمارات كانت مضيعة لعشر سنوات مضت دون تحقيق نتائج حقيقية على الأرض.
وأضاف السقلدي أن الحكم النهائي يبقى مرهونًا بما ستكشفه الأيام المقبلة، داعيًا إلى التريث وانتظار ما ستسفر عنه المرحلة القادمة حتى تتضح الحقائق وتستوي الصورة كاملة.
غرفة الأخبار / عدن الغد