يرى الصحفي خليل العمري أن الحكومة المقبلة تقف أمام اختبار حاسم في اختيار وزير الدفاع، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة لا تحتمل المجاملة أو الحسابات السياسية الضيقة، بل تتطلب رجلًا شجاعًا، شابًا، ومقدامًا، لا يؤمن إلا بخيار التحرير الكامل.
ويؤكد العمري أن اليمن بحاجة إلى وزير دفاع ميداني، يعرف الأرض جيدًا، ويمتلك القدرة على التنسيق مع جميع الأبطال في مختلف الجبهات دون استثناء، بهدف توحيد الجهود العسكرية وتحقيق النصر الكبير.
ويشدد على أن البحث عن وزير الدفاع لا يجب أن يتم في المكاتب أو عبر التوازنات السياسية، بل في الميدان، بين القادة الذين خبروا المواجهة وتحملوا تبعاتها، داعيًا إلى تسليم هذا الرجل الملف كاملًا دون قيود أو تدخلات.
ويقول العمري إن معركة صنعاء تحتاج قائدًا لا يساوم على القرار، ولا يتردد عند أول مواجهة، بل يتحرك بثبات وثقة، ويقود اليمنيين نحو هدف واحد واضح: النصر، والنصر وحده، من أجل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وختم العمري بالتأكيد على أن اختيار وزير الدفاع القادم سيكون أحد أهم مؤشرات جدية الحكومة المقبلة في حسم المعركة الوطنية، معتبرًا أن أي تردد أو اختيار غير موفق قد يطيل أمد الصراع ويبدد تضحيات الأبطال.