قال المحامي علي الطلي أستاذ القانون الجنائي إن غياب محافظة أبين وقياداتها السياسية عن صدارة المشهد في المرحلة الراهنة لا يعني تراجع دورها، مؤكدًا أن أبين لا تأتي على الأنقاض أو بعد السقوط ، بل تحضر عبر المسارات المفتوحة والشرعية.
وأوضح الطلي، في تصريح، أن قيادات أبين لم تكن سببًا في ما وصفه بتهاوي مشروع المجلس الانتقالي، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا جزءًا من هذا المشروع، ورفضوه منذ بداياته سرًا قبل إعلان موقفهم منه علنًا.
وأكد الطلي أن موقف أبناء أبين ثابت إلى جانب المشروع الوطني الجامع، معتبرًا أن المشاركة السياسية الحقيقية لا تكون إلا في ظل وجود دولة ومؤسسات، مضيفًا: نحضر مع قيام الدولة، ونتوارى بسقوطها .
وأشار إلى أن المراحل المقبلة لا تزال طويلة ومعقدة، وتتطلب وعيًا واصطفافًا وطنيًا حقيقيًا، بعيدًا عن المشاريع الضيقة أو المؤقتة، مؤكدًا أن أبين ستظل جزءًا فاعلًا من أي مسار وطني جامع يخدم الدولة ويصون كيانها.