أدان القيادي العدني ياسين مكاوي الاعتداء الآثم الذي تعرض له العميد حمدي شكري، مؤكدًا أن هذا العمل الإجرامي يستهدف أمن واستقرار العاصمة عدن ويقوض خطوات التنمية المتاحة، ويعكس محاولات بائسة لزعزعة السكينة العامة.
وشدد مكاوي على أن الإرهاب فعل مدان ومستنكر أينما كان وُجد، ولا يمكن التهاون مع مرتكبيه أو داعميهم، معتبرًا أن أي تهاون في مواجهته يُعد إسهامًا مباشرًا في انتشاره.
ودعا في هذا السياق جميع المكونات السياسية والمجتمعية، وكافة المواطنين في عدن والمناطق المحررة، إلى دعم قيادة القوات المشتركة والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية المختصة للتصدي لتلك الجماعات الإرهابية وخلاياها النائمة، التي تُزرع لخدمة أجندات معروفة تستهدف حياة الناس وأمن واستقرار عدن.
وأكد القيادي العدني أن إعادة هيكلة المنظومة الأمنية وتوحيد قرارها تمثل مطلبًا ملحًا وضرورة قصوى، على أن تترافق مع معالجات اقتصادية وإدارية جادة تعزز الاستقرار وتدعم مسار التنمية.
وفي ختام تصريحه، حمد مكاوي الله على سلامة القائد حمدي شكري، سائلاً الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مستحضرًا تضحيات قائد غضب عدن اللواء الشهيد جعفر محمد سعد، رحمه الله، ومؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي مسيرة الأمن والاستقرار في عدن.