طرح السياسي أحمد عمر بن فريد تساؤلًا اعتبره مدخلًا أساسيًا لمعالجة إشكالية الوحدة اليمنية، متسائلًا عن أسباب استعداد الأغلبية الساحقة من أبناء الشمال للقتال من أجل فرض الوحدة بالقوة، في مقابل رفض الأغلبية الساحقة من أبناء الجنوب لها، ونضالهم من أجل الخلاص منها.
وقال بن فريد إن هذا السؤال يكشف جوهر الأزمة، مؤكدًا أن من يرى أن هذا الطرح مبني على معلومة غير صحيحة، عليه أن يعلن صراحة قبوله بإجراء استفتاء حر لأبناء الجنوب لمعرفة ما إذا كانوا يرغبون فعليًا في استمرار الوحدة من عدمه.
وأوضح أن اللجوء إلى الاستفتاء من شأنه تقريب وجهات النظر، وفتح الطريق نحو إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم، بما يسهم في الوصول إلى حل حقيقي ومستدام لهذه الإشكالية.
وأكد بن فريد أن فرض الوحدة بقوة السلاح أو عبر الضغوط السياسية لن يفضي إلى حل دائم، ولن يخدم مصلحة أي من الطرفين، مشددًا على أن الحلول القائمة على الإرادة الشعبية وحدها كفيلة بإنهاء الصراع وبناء مستقبل مستقر.