كشفت مشاهد مصوّرة جرى تداولها على نطاق واسع عن وجود سرب من الطائرات الحربية داخل قاعدة العند الجوية، ظلّ مخفيًا طوال نحو عشر سنوات، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب الإخفاء وطبيعة القرارات التي حالت دون إخضاع هذه الطائرات للصيانة أو إدخالها الخدمة خلال تلك الفترة.
وأظهر مقطع الفيديو الطائرات وهي رابضة داخل القاعدة دون مؤشرات تشغيل أو صيانة دورية، ما أعاد فتح ملف إدارة الأصول العسكرية خلال سنوات الحرب، وحجم الإهمال الذي طال قدرات يفترض أنها كانت جزءًا من منظومة الدفاع الجوي. وبحسب ما تابعت صحيفة عدن الغد، فإن توقيت ظهور المقطع الآن يطرح علامات استفهام حول ما إذا كان الكشف مرتبطًا بتغيّرات أمنية أو ترتيبات عسكرية جديدة تشهدها المنطقة.
وقالت مصادر عسكرية لصحيفة عدن الغد إن إبقاء الطائرات خارج الخدمة طوال هذه السنوات أضاع فرصة الاستفادة منها في مراحل مفصلية، سواء لردع التهديدات أو لتعزيز الجاهزية، مؤكدة أن غياب الصيانة يشير إلى خلل مؤسسي في إدارة المخزون العسكري وتحديد الأولويات.
وأضافت المصادر أن إعادة تقييم وضع هذه الطائرات باتت ضرورة ملحّة، بما يشمل فحص حالتها الفنية، وتحديد المسؤوليات عن قرار إخفائها، والكلفة التي ترتبت على تعطيلها، في ظل حاجة البلاد إلى كل إمكاناتها الدفاعية.
غرفة الأخبار / عدن الغد