آخر تحديث :السبت-24 يناير 2026-11:21م
أخبار عدن

وزارة الصحة برؤية ميدانية وإنجازات حقيقية

السبت - 24 يناير 2026 - 09:49 م بتوقيت عدن
وزارة الصحة برؤية ميدانية وإنجازات حقيقية
كتب / فرح محمد علي

في مرحلةٍ حسّاسة من تاريخ وطننا، وفي وقتٍ يحتاج فيه القطاع الصحي إلى رجال دولة يعملون بالفعل لا بالقول، يبرز اسم معالي وزير الصحة الدكتور قاسم محمد بحيبح كحضورٍ حقيقي وفاعل داخل الميدان، لا كمنصبٍ يُدار من خلف المكاتب، بل كمسؤول موجود في قلب الحدث، قريب من الواقع، مدرك لحجم التحديات، ومؤمن بأن صحة الإنسان اليمني أولوية لا تقبل التأجيل.

منذ بداية توليه مهام وزارة الصحة، لمسنا نهجًا مختلفًا، يقوم على العمل، والتخطيط، وبناء الشراكات، وإعادة ترتيب البيت الصحي بما يتناسب مع احتياجات المرحلة، وبما ينسجم مع المعايير الحديثة في الإدارة الصحية. حضور معاليه داخل المراكز الصحية، ومشاركته على رأس الوفود القادمة من الخارج، وحرصه على تمثيل اليمن بصورة مشرفة في المحافل الصحية، يعكس رؤية واضحة بأن النهوض بالقطاع الصحي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الجهد، والمتابعة، والصدق في الأداء.

ولا يمكن الحديث عن أي إنجاز أو تحسّن في القطاع الصحي دون الوقوف بكل تقدير وامتنان أمام الدور الكبير الذي قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية، التي كان لها الأثر الواضح في دعم القطاع الصحي في اليمن، سواء عبر المشاريع، أو الخطط، أو الشراكات مع الشركات الدولية، أو دعم البنية التحتية الصحية، أو تمكين الكوادر، في صورة أخوية صادقة تعكس عمق العلاقة والمصير المشترك. فالشكر للمملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا على ما بذلته وما زالت تبذله من أجل الإنسان اليمني وصحته وكرامته.

إن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من التركيز على الوقاية قبل العلاج، وعلى إطلاق وتعزيز الحملات الوطنية للتحصين والوقاية من الأمراض، مثل تطعيم شلل الأطفال، ومكافحة الكوليرا، والملاريا، والأوبئة التي تهدد حياة الإنسان، فالصحة لا تُبنى فقط بالمستشفيات، بل بالوعي، والوقاية، والتخطيط السليم. وتعزيز هذه الحملات هو استثمار حقيقي في مستقبل اليمن وأجياله القادمة.

نحن اليوم نؤكد أننا سنبذل كامل جهودنا، ونعمل بكل ما نستطيع، ونشرف ونرتّب وننسّق كل ما يخدم القطاع الصحي، بما يتناسب مع رؤية وزارة الصحة، وبما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية، وبما يضع صحة الإنسان اليمني في مكانها الصحيح. فالمسؤولية جماعية، والعمل المشترك هو الطريق الوحيد للنجاح.

كل التقدير لمعالي وزير الصحة الدكتور قاسم محمد بحيبح على حضوره، وجهوده، ورؤيته، وكل الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها السخي، وكل الأمل بأن يستمر هذا المسار البنّاء حتى نرى قطاعًا صحيًا يليق باليمن، ويستحقه أبناؤه.




ولا يمكن أن يكتمل الحديث عن معالي وزير الصحة الدكتور قاسم محمد بحيبح دون الإشارة إلى إنجازاته الملموسة على أرض الواقع في المحافظات المحررة، حيث لم يكن الدعم حكرًا على محافظة دون أخرى، بل امتد ليشمل الجميع بعدالة ومسؤولية وطنية. فقد حرص معاليه على تمكين الكوادر الصحية عبر إقامة الدورات التدريبية المتخصصة، ورفع كفاءة العاملين في مختلف المستويات، إيمانًا منه بأن الإنسان المؤهل هو حجر الأساس لأي نظام صحي ناجح.

كما عمل معالي الوزير على تموين المرافق الصحية بالمعدات الطبية الضرورية، وتحسين جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية، لتكون قادرة على تقديم الخدمة في أصعب الظروف. وتشهد جميع المحافظات بما قُدّم لها من دعم حقيقي وملموس، لا يُقاس بالكلام بل بالأثر الذي تركه في حياة الناس، وفي قدرة القطاع الصحي على الصمود والاستمرار.

ويُسجَّل لمعالي وزير الصحة أنه أول وزير صحة يحقق إنجازًا استراتيجيًا يتمثل في دعم وإنشاء مصانع الأكسجين في المحافظات، وهو إنجاز وطني كبير، غيّر واقع الخدمات الطبية، وساهم في إنقاذ أرواح لا تُحصى، خصوصًا في أوقات الأزمات. أن يكون لكل محافظة مصدر أكسجين خاص بها، فهذا لم يكن مجرد مشروع، بل تحوّل نوعي في مفهوم الاكتفاء الصحي والاستجابة الطارئة.

إن ما تحقق من إنجازات في عهد معالي الدكتور قاسم محمد بحيبح هو نتاج رؤية، وعمل، وإصرار، وإدارة واعية، وإنجازات كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، بعضها ظاهر للعيان، وبعضها يُبنى بهدوء ليؤتي ثماره على المدى القريب والبعيد. إنجازات تُسجَّل للتاريخ، وتُحسب للوطن، وتؤكد أن العمل الصادق يفرض نفسه مهما كانت التحديات .


تحية تقدير واحترام لمعالي الدكتور قاسم محمد بحيبح، وتحية لكل يدٍ عملت بإخلاص، ولكل إنجاز وُضع في خدمة الإنسان اليمني، فالصحة كانت وما زالت أساس الحياة، ومن يعمل لأجلها يستحق كل الإشادة.