آخر تحديث :الأحد-25 يناير 2026-12:33ص
أخبار عدن

إصدار علمي جديد يوثق أخطر الأمراض المدارية المهملة في اليمن ويدعو إلى استئصالها بحلول 2030

السبت - 24 يناير 2026 - 11:21 م بتوقيت عدن
إصدار علمي جديد يوثق أخطر الأمراض المدارية المهملة في اليمن ويدعو إلى استئصالها بحلول 2030
عدن(عدن الغد)خاص:

صدر مؤخرًا كتاب علمي متخصص بعنوان «الأمراض المدارية المهملة في اليمن: الوقاية والعلاج نحو الاستئصال 2030» من تأليف البروفيسور صالح سعيد الدوبحي، أحد أبرز خبراء الصحة العامة والأوبئة في اليمن، في إصدار يُعد إضافة نوعية للمكتبة الصحية الوطنية ومرجعًا مهمًا للباحثين والعاملين في القطاع الصحي.


وجرى طباعة الكتاب في نهاية عام 2025 بإصدار محدود، نظرًا لعدم توفر التمويل الكافي، رغم ما يمثله من أهمية علمية ووطنية في تسليط الضوء على مجموعة من أخطر الأمراض التي لا تزال تهدد حياة آلاف المواطنين، لا سيما في المناطق الفقيرة والمهمشة.


يتناول الكتاب عددًا من الأمراض المدارية المهملة المنتشرة في اليمن، من بينها البلهارسيا، داء الليشمانيات، داء الفيل، الديدان المعوية، وداء كلابية الذنب، إضافة إلى أمراض أخرى ذات عبء صحي كبير.

ويقدم الكتاب عرضًا علميًا دقيقًا لأسباب انتشار هذه الأمراض، وعلاقتها بالظروف البيئية والصحية، وانهيار خدمات المياه والصرف الصحي.


كما يتضمن خرائط وبائية وإحصاءات حديثة توضح حجم انتشار الأمراض في مختلف المحافظات، إلى جانب استعراض استراتيجيات الوقاية والعلاج المعتمدة محليًا ودوليًا، وخارطة طريق للاستئصال بحلول عام 2030، بما يتوافق مع أهداف وتوجهات منظمة الصحة العالمية.


ويبرز في الكتاب التركيز على الدور المجتمعي في مكافحة الأمراض المدارية المهملة، من خلال تعزيز التوعية الصحية، وتفعيل الشراكات بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني، إضافة إلى إبراز دور المؤسسات الصحية في الكشف المبكر والعلاج والمتابعة.


وقد زُوّد الإصدار بجداول علمية وصور توضيحية ومراجع دولية، ما يجعله أداة تعليمية وتوعوية مهمة للطلاب والباحثين والعاملين في المجال الصحي.


ويُعد البروفيسور صالح سعيد الدوبحي من الشخصيات العلمية البارزة في مجال الأوبئة والصحة العامة، حيث شغل عددًا من المناصب، من بينها مستشار وزير الصحة العامة والسكان، ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، إضافة إلى مشاركته في لجان دولية ومؤتمرات إقليمية ودولية متخصصة.


وقد حظي الكتاب بإشادة من مختصين في القطاع الصحي، لما يعكسه من خبرة علمية ورؤية استراتيجية تسهم في دعم جهود التخطيط الصحي في اليمن.


ويمثل هذا الإصدار دعوة مفتوحة للجهات الرسمية والمانحين والمؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني إلى التفاعل مع مضمونه، ودعم إعادة طباعته وتوزيعه على نطاق أوسع، نظرًا لأهميته في التوعية وبناء القدرات.


كما يأمل القائمون على الكتاب أن يحظى بدعم يتيح إعادة طباعته وتقديمه كإسهام علمي في اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة في اليمن، بما يعزز الجهود الوطنية نحو بناء مجتمع صحي، ويقرب البلاد من هدف استئصال هذه الأمراض بحلول عام 2030.



*من مروان الردفان