شهد الحي، اليوم، فعالية تكريمية خُصصت للدكتور محمد عبدالقوي الكبدي المرفدي، تقديرًا لجهوده المخلصة وإسهاماته البارزة في خدمة الحي والمجتمع، ودوره الفاعل في دعم العملية التعليمية وتعزيز العمل الاجتماعي.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا لتقدير سابق حظي به الدكتور الكبدي من إدارة مدرسة محمد هاشم، نظير جهوده كعضو فاعل في مجلس الآباء، ومساهمته في متابعة شؤون المدرسة والمساعدة في معالجة عدد من التحديات التي واجهتها. كما كان له دور إشرافي في تغيير شبكة الصرف الصحي بالمدرسة، وذلك بطلب من الشيخ قايد صالح المفلحي، رئيس السلم الأهلي في المنصورة.
كما برزت مساهمات الدكتور الكبدي في متابعته الحثيثة حتى تم تأسيس مدرسة الفقيد الحوثري، إلى جانب إشرافه على بعض أعمال مسجد الإمام مالك رحمه الله، بناءً على طلب إمام وخطيب المسجد، في إطار دعمه المستمر للمشاريع التعليمية والدينية والخدمية في الحي.
وخلال فعالية التكريم، ألقى الشيخ فيصل المفلحي، إمام وخطيب مسجد الإمام مالك رحمه الله، كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره للدكتور محمد عبدالقوي الكبدي، مشيدًا بروح التعاون والتكاتف التي يتحلى بها شباب وأهالي الحي من رجال ونساء، وما يعكسه ذلك من قيم المحبة والتسامح.
كما ألقى الأستاذ القدير ناجي بن ناجي علي المفلحي كلمةً نيابةً عن أهالي الحي، عبّر فيها عن اعتزاز المجتمع المحلي بهذه الجهود، وقد حظيت كلمته باستحسان وتأييد واسع من الحضور.
وفي ختام الفعالية، عبّر أهالي الحي عن إشادتهم الكبيرة بهذا التكريم، مثمّنين الدور البارز الذي يضطلع به الشيخ فيصل المفلحي في جمع كلمة الأهالي وتعزيز روح الأخوة، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعاون، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي وبناء مجتمع متماسك ومتآلف.