آخر تحديث :الثلاثاء-27 يناير 2026-08:08م
أخبار وتقارير

رئيس مصلحة القبائل بحضرموت الوادي والصحراء يعلن أولوياته: توحيد الصفوف وتعزيز السلم المجتمعي ودعم الحوار الجنوبي الجنوبي

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 06:52 م بتوقيت عدن
رئيس مصلحة القبائل بحضرموت الوادي والصحراء  يعلن أولوياته: توحيد الصفوف وتعزيز السلم المجتمعي ودعم الحوار الجنوبي الجنوبي
(عدن الغد) باسل الوحيشي وحمدي محمد

أكد الشيخ سلطان بن زايد التميمي، رئيس مصلحة شؤون القبائل بالوادي والصحراء في محافظة حضرموت، أن أولوية عمله هي توحيد جهود أبناء المحافظة بمختلف أطيافهم القبلية والمجتمعية، وتعزيز السلم المجتمعي ودعم السلطة المحلية والحكومة الشرعية.

جاء ذلك خلال حديث خاص تناول فيه رؤيته لدور القبائل في المرحلة الحالية وانعكاس ذلك على استقرار المحافظة والجنوب عموماً.


وفي أول تصريح إعلامي له منذ توليه مهام منصبه، أوضح الشيخ سلطان بن زايد أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً يتناسب مع الوضع الأفضل الذي تشهده المحافظة بعد فترة طويلة من الأزمات.

وأشار إلى أن الدور المجتمعي الكبير لمصلحة شؤون القبائل يتمثل في "توحيد جهود أبناء حضرموت كلهم، قبائل من جميع الأطياف، والالتفاف خلف السلطة المحلية والحكومة الشرعية"، مما يعزز السلم المجتمعي ويحفظ الأمن والاستقرار.


وأشاد بدور القبائل ومراجعها خلال فترات ضعف الدولة، قائلاً: "كانت قبائل حضرموت وكل أطياف المجتمع هم الضمانة في وقت الحرب ووقت ضعف الدولة، وكانت تجربة فريدة رغم ما مر بها من مشاكل".


وتطرق الشيخ إلى موضوع الحوار الجنوبي الجنوبي الذي أطلقه فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليم، معرباً عن تمنياته بنجاحه وبالرعاية الكاملة للمملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بـ"طوق النجاح للمشهد اليمني".

وأكد أن القبائل "قوة أساسية" في المشهد، لكنها لا تزال بعيدة عن آلية هذا الحوار.


وكشف عن مبادرة محلية لإشراك القبائل، حيث شكل محافظ المحافظة لجنة لصياغة رؤية موحدة لحضرموت لتقدم في الحوار، سيتم عرضها على المكونات القبلية والسياسية للمناقشة والإضافة.

وأكد أن المكونات المجتمعية فوضت المحافظ ليكون المسؤول عن هذا الملف.

كما سلط الشيخ الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه مشايخ القبائل خلال الأزمات، خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الأساسية، قائلاً: "لهم دور في كثير من المتابعات... كانوا بجهود بسيطة ولكن بمتابعات حثيثة، وأحدثوا فرقاً".

وأوضح أنهم "ليسوا بديلاً للدولة، ولكنهم عامل مساعد ومعزز".


كما تحدث عن دورهم الأمني الفاعل من خلال آليات الصلح والتحكيم القبلي التي ساهمت في فض النزاعات، مما جعل حضرموت "تخرج بأقل الخسائر" رغم ما مر عليها.


وأختتم الشيخ حديثه مؤكداً أنه لايوجد خلافات بين مشايخ حضرموت " وان وجد خلاف في التفاصيل لا يذكر"، وأن الطموح هو توحيد الجهود تحت مظلة المصلحة. كما أشاد بدور الإعلام الوطني في "الحفاظ على الموجود وصناعة النجاح" في ظل ظروف صعب

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت والمشهد الجنوبي عموماً تطورات سياسية وأمنية مهمة، وسط جهود محلية وإقليمية لتعزيز الاستقرار وبناء مسارات سياسية تهدف إلى إنهاء الصراع.