آخر تحديث :الإثنين-02 فبراير 2026-10:32م
أخبار وتقارير

سارة مبارك: تحويل حادثة اقتحام عدن الغد إلى بطولة إعلامية يفتقر للمهنية ويغذي الخصومة

الإثنين - 02 فبراير 2026 - 09:23 م بتوقيت عدن
سارة مبارك: تحويل حادثة اقتحام عدن الغد  إلى بطولة إعلامية يفتقر للمهنية ويغذي الخصومة
غرفة الاخبار


قالت الناشطة سارة مبارك إن ما يطرحه فتحي بن لزرق بشأن “هزيمة منظومة إعلامية ضخمة” والصمود لعشر سنوات في مواجهة المجلس الانتقالي، لا يعكس الوقائع كما هي، معتبرة أن هذا الخطاب يقوم على تضخيم الأحداث واستثمارها إعلاميًا بعيدًا عن المهنية والمسؤولية.


وأوضحت سارة مبارك أن صحيفة عدن الغد ظلت تعمل خلال السنوات العشر الماضية بصورة متواصلة، ولم تُغلق، ولم يُلاحق رئيسها قضائيًا، ولم يُمنع من النقد أو التعبير عن آرائه، مشيرة

إلى أن تصوير الأمر وكأنه صراع دائم أو استهداف مستمر لا يستند إلى حقائق موثقة.


وأضافت أن الحادثة التي وقعت مؤخرًا يجري اليوم توظيفها وتحويلها إلى مادة إعلامية كبيرة، مع توجيه اتهامات جاهزة لأنصار المجلس الانتقالي، رغم أن القضية لم تُحال إلى النيابة، ولم يصدر بشأنها أي حكم قضائي أو اتهام رسمي، معتبرة أن ذلك يفتح الباب أمام إثارة البلبلة والخلط بين الوقائع والادعاءات.


وأكدت أن افتراض تورط المجلس الانتقالي لمجرد ادعاء مجموعة ما تبعيتها له لا يبرر، بحسب قولها، إطلاق اتهامات مبنية على الظن أو المواقف المسبقة، لافتة إلى أن الخلاف السياسي أو الإعلامي يجب أن يُدار بالحجج والأدلة لا بالتعميم أو التصعيد.


وذهبت سارة مبارك إلى القول إن ما يجري يأتي في سياق محاولة “ملء ماء الوجه”، على حد تعبيرها، بعد ظهور فتحي بن لزرق في برنامج “خارج الصندوق”، معتبرة أن المقابلة أظهرت ضعفًا في أدوات الحوار والتحليل، وأن ما يحدث اليوم هو بحث عن مادة إعلامية جاهزة لتقديمها في منتدى الرياض، وليس نقاشًا مهنيًا جادًا أو كشفًا موضوعيًا للحقائق.


وشددت على أن الإعلام الحقيقي، كما قالت، لا يُدار بالفخر الزائف ولا باستغلال الأحداث لتلميع الصور الشخصية أو الهروب من النقد، مؤكدة أن الاختلاف مشروع، لكن تحويله إلى خصومة متطرفة قائمة على الاتهامات المرسلة يضر بالنقاش العام ويضعف المصداقية.


وفي ختام موقفها، أوضحت سارة مبارك أنها لا تنتمي إلى المجلس الانتقالي ولا تؤيده، لكنها في الوقت نفسه ترفض التطرف في الخصومة الإعلامية، مؤكدة أن الجمهور قادر على التمييز بين الصمود الحقيقي والسرديات الشخصية المبالغ فيها، وبين النقد المهني والادعاءات التي لا تخدم أي قضية وطنية.


غرفة الأخبار / عدن الغد