آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-06:39م
أخبار وتقارير

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين اقتحام صحيفة عدن الغد وإصابة اثنين من موظفيها في عدن

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - 05:19 م بتوقيت عدن
الاتحاد الدولي للصحفيين يدين اقتحام صحيفة عدن الغد وإصابة اثنين من موظفيها في عدن
(عدن الغد) خاص:


أدان الاتحاد الدولي للصحفيين اقتحام مقر صحيفة «عدن الغد» في العاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر عن إصابة اثنين من موظفي الصحيفة وتدمير المبنى ونهب معداته، في حادثة أثارت موجة تنديد واسعة في الأوساط الإعلامية.


وقال الاتحاد إن مجموعة من المسلحين اقتحمت، في الأول من فبراير/شباط، مكاتب الصحيفة، حيث قامت بتخريب محتوياتها والاعتداء على العاملين فيها. وأكد الاتحاد انضمامه إلى نقابة الصحفيين اليمنيين في إدانة الهجوم، مشددًا على أنه سيتابع عن كثب مجريات التحقيق الذي بدأته السلطات لضمان تقديم الجناة إلى العدالة.


وذكرت المعلومات الواردة في البيان أن الهجوم قاده شخص ينتمي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، مشيرًا إلى أن الصحيفة كانت قد نشرت تقارير موسعة حول مزاعم فساد خلال فترة حكم المجلس، إضافة إلى تناولها مغادرة اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مطلع يناير.


كما أشار البيان إلى أن رئيس الوزراء سالم بن بريك وجّه وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم وفق القانون.


من جهتها، أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين الاعتداء، مؤكدة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي، وجريمة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، مجددة تضامنها مع طاقم صحيفة «عدن الغد» ودعمها لهم حتى تتحقق العدالة ويتمكنوا من أداء عملهم بأمان.


وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجر، إن الاتحاد يشعر بصدمة بالغة إزاء الهجوم، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مضيفًا أن اليمن لا تزال واحدة من أخطر البيئات على الصحفيين، الأمر الذي يستدعي تعزيز المساءلة وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب.


نص البيان:


“في الأول من فبراير/شباط، اقتحمت مجموعة من المسلحين مقر صحيفة عدن الغد في مدينة عدن جنوب اليمن. وقد دمر المهاجمون المبنى ونهبوا معدات الصحيفة، وأصابوا اثنين من موظفيها. وينضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى نقابة الصحفيين اليمنيين، في إدانة هذا الهجوم الشنيع بشدة، ويؤكد أنه سيتابع عن كثب التحقيق الذي بدأته السلطات اليمنية لضمان تقديم الجناة إلى العدالة.


وأفادت صحيفة عدن الغد بأن الهجوم قاده شخص ينتمي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وهو جماعة انفصالية في جنوب اليمن. غطّت الصحيفة على نطاق واسع مزاعم الفساد خلال فترة حكم المجلس الانتقالي الجنوبي، بالإضافة إلى هروب زعيمه، عيدروس الزُبيدي، إلى الإمارات العربية المتحدة مطلع يناير/كانون الثاني.


وعقب الهجوم، أمر رئيس الوزراء اليمني الجديد، سالم بن بريك، وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة.


وأدانت نقابة الصحفيين اليمنيين الهجوم وطالبت بمحاسبة المسؤولين. وقالت: “يمثل هذا الهجوم الخطير، الذي نفذه مسلحون خارجون عن القانون، انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي، وجريمة كاملة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية. […] نجدد تضامننا مع زملائنا في صحيفة عدن الغد، ونؤكد دعمنا لهم حتى تتحقق العدالة، وتُستعاد سمعتهم، ويتمكنوا من ممارسة عملهم الصحفي بأمان”.


قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجر: “نشعر بصدمة بالغة إزاء الهجوم المروع على مقر صحيفة عدن الغد، ونتمنى لزملائنا المصابين الشفاء العاجل. لا تزال اليمن من أخطر بيئات العالم بالنسبة للصحفيين، مما يُبرز ضرورة المساءلة. ولذلك، سنتابع عن كثب تحقيق الحكومة لضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة. لا يمكن أن تمر الاعتداءات على الصحفيين دون عقاب.”


غرفة الأخبار / عدن الغد