أوضح الشيخ إبراهيم البكري أبو حنين الشخصية الاجتماعية البارزة وأحد وجاهات قبائل يافع أن الحكومة الجديدة التي شكلها الدكتور الزنداني رئيس الوزراء المعين مؤخراً تعتبر بشارة خير وعهد رخاء وازدهار لللوطن قاطبة، منوهاً بأنها ستفتح آفاقاً رحبة في جميع أرجاء وطننا الحبيب و في شتى مجالات الحياة، سواءً فيما يتعلق بأزمة الكهرباء التي شهدت وستشهد انفراجا في الأزمة واستقراراً في التيار الكهربائي وفي إمدادات المياه وفي شتى مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في محافظة عدن والمحافظات الأخرى، وستبدأ صفحة جديدة يسودها الأمن والأمان والاستقرار.
وأكد الشيخ ابراهيم البكري أن بشائر الخير قادمة لا محالة وأن حكومة الدكتور الزنداني ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ برامج اقتصادية وتنموية تنتشل البلاد من حالة الركود والجمود الاقتصادي، وهو من دون شك سيتابع عن كثب البرامج العملية للحكومة، خاصة وأنه اختار بعناية وزراء عمليين في وزارته يعملون وفق رؤية اقتصادية واجتماعية وثقافية وتنموية منفتحة على الآخرين، وتفتح آفاقاً رحبة نحو تطوير الوطن وإخراجه من أزماته كافة.
وأعرب الشيخ ابراهيم البكري أبو حنين عن سعادته بالإجراءات والتوجيهات التي أصدرها مؤخراً الدكتور عبدالرحمن شيخ وزير الدولة محافظ محافظة عدن والتي شملت شتى مجالات الحياة، والتقى فيها بكافة الكيانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية، وأحدثت تغييرات شاملة في الحياة على مستوى محافظة عدن، والإسراع في عملية التنمية الاقتصادية والبشرية، وزرعت الأمل في نفوس المواطنين نحو حياة معيشية راقية طالما تاق إليها المواطنون في تحقيق مواطنة متساوية يسودها النظام والاحتكام للقانون، وتحسين الحياة المعيشية للناس، وزرع الطمأنينة في نفوسهم، بما يحقق الأمان والاستقرار في الوطن برمته ومحافظة عدن على وجه الخصوص.
ودعا الشيخ ابراهيم البكري أبو حنين في ختام تصريحه الصحفي المواطنين في محافظة عدن إلى التعاون مع الإحراءات الصادرة من الاخ المحافظ، بما يحقق للمحافظة ومواطنيها الانتعاش الاقتصادي والتنموي، وبما يؤدي إلى رفاهية المجتمع وتحقيق كل طموحاته في العيش الكريم والمواطنة المتساوية، خاصة وأن الأخ المحافظ رجل عملي يعمل من أجل الصالح العام بعيداً عن المحاباة، ويسعى لإثبات وجوده عبر برامج عملية تنهض بالمحافظة وتحدث تغييراً واضحاً في ملامحها، بواسطة تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية شاملة في كل مناحي الحياة.