آخر تحديث :الثلاثاء-10 فبراير 2026-12:55ص
أخبار وتقارير

العليمي: توحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية أساس الاستقرار وإنجاح السلام

الإثنين - 09 فبراير 2026 - 11:33 م بتوقيت عدن
العليمي: توحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية أساس الاستقرار وإنجاح السلام
عدن الغد _ خاص

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن توحيد القرار الأمني والعسكري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار وإنجاح أي مسار سياسي في اليمن، مشددًا على أن تعدد مراكز القرار يقوض فرص السلام ويعيد إنتاج الفوضى.


جاء ذلك خلال لقائين منفصلين عقدهما، اليوم الاثنين، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالنكوفر، وأمين عام وزارة الدفاع الألمانية نيس بولتر، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، وسفير ألمانيا لدى اليمن توماس شنايدر، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف.


وناقشت اللقاءات آفاق العلاقات الثنائية بين اليمن وكل من المملكة المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية والدفاعية، إضافة إلى أولويات الدعم الدولي اللازم لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بسط الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة الدولية.


وأعرب العليمي عن تقديره للمواقف البريطانية والألمانية الداعمة لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية، مثمنًا الدور البريطاني في مجلس الأمن بوصفها حامل القلم وشريكًا رئيسيًا في الدفع نحو حلول سياسية واقعية ومستدامة، إلى جانب المساهمات الألمانية الفاعلة في الاستجابة الإنسانية.


واستعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي أمام المسؤولين البريطاني والألماني مستجدات الأوضاع الداخلية، في ظل الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الدولة مؤخرًا لتوحيد القيادة الأمنية والعسكرية وإنهاء ازدواجية القرار، مؤكدًا أن هذه الخطوات أفشلت السرديات المضللة بشأن وجود فراغ أمني، وأن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه في ظل تعدد مراكز القرار.


وشدد العليمي على أن حصر القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية يمثل الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار ونجاح العملية السياسية، ومنع نشوء قوى موازية تنازع الدولة سلطاتها الحصرية، محذرًا من أن استمرار الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية يغذي الفوضى ويعزز التطرف.


وأشار إلى أن اليمن بات اليوم أقرب إلى التعافي مقارنة بالسنوات الماضية، بدعم سخي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى تحسن انتظام صرف الرواتب، وتأمين الواردات التجارية، وتطبيع الأوضاع العامة، وإنهاء عسكرة المدن، وتوحيد القرارين الأمني والعسكري.


وفيما يخص مسار السلام، أكد العليمي أن القيادة لا تزال تضع الحل السياسي في صدارة أولوياتها، إلا أن نجاح هذا المسار يتطلب امتلاك خيار القوة، محذرًا من أن أي تراخٍ قد يضعف فرص التسوية ويشجع مليشيا الحوثي على مواصلة التعنت.


واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة مهمة للمجتمع الدولي للتعامل مع شريك واحد موثوق ومؤسسات خاضعة للمساءلة، مشددًا على أن دعم الدولة اليمنية سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا وإنسانيًا يعد استثمارًا مباشرًا في أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية وأمن الطاقة العالمي.