شارك بنك القطيبي الإسلامي بصفته راعياً رئيسياً في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، الذي انطلقت فعالياته صباح يوم أمس الاثنين الموافق 9 فبراير 2026م، في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية، إلى جانب نخبة من الخبراء والباحثين المحليين والدوليين.
وتأتي رعاية بنك القطيبي الإسلامي لهذا الحدث العلمي والاقتصادي البارز في إطار التزامه بدعم جهود التعافي الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار المالي، والمساهمة في مسارات إعادة الإعمار، عبر شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، إضافة إلى القطاعين العام والخاص.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ محمد القطيبي، نائب الرئيس التنفيذي لبنك القطيبي الإسلامي، أن مشاركة البنك في المؤتمر تنطلق من إيمانه بأهمية تكامل الأدوار بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية في التعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأوضح القطيبي، في تصريح صحفي، أن رعاية بنك القطيبي الإسلامي للمؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي تأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تشخيص الواقع الاقتصادي، وصياغة حلول عملية قابلة للتطبيق، تدعم الاستقرار المالي وتحفّز مسارات التعافي وإعادة الإعمار.
وشدد نائب الرئيس التنفيذي على حرص قيادة البنك على دعم المبادرات العلمية والبحثية التي تسهم في تعزيز دور الصيرفة الإسلامية في تمويل التنمية، وتمكين رواد الأعمال، ودعم القطاعات الإنتاجية، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز الثقة بالمنظومة المصرفية.
وأشار القطيبي إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات بين صناع القرار والباحثين والخبراء، والخروج بتوصيات تسهم في بناء سياسات نقدية ومالية أكثر كفاءة واستدامة، مؤكداً استمرار البنك في دعم مثل هذه الفعاليات ذات الأثر التنموي.
ويُعد المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي من أبرز الفعاليات الاقتصادية في اليمن، حيث يناقش عبر جلساته العلمية أوراق عمل متخصصة في السياسات النقدية، وتمويل التنمية، ودور القطاع المصرفي في إعادة الإعمار، إلى جانب تنظيم معرض الريادة والابتكار كفعالية مصاحبة، بما يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع المصرفي في دعم مستقبل الاقتصاد الوطني.