بدأ اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، اليوم، توزيع السلال الغذائية للأسر الفقيرة والأشد فقرًا في العاصمة المؤقتة عدن، بدعم من مؤسسة نهلة الخيرية التنموية، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا البرنامج في إطار خطة عمل الاتحاد، الذي دشن فعاليته يوم أمس، بهدف تقديم يد العون والمساعدة للمجتمعات المستضعفة في عدة جوانب، ومنها: توزيع مبالغ نقدية، وسلال غذائية، وملابس كسوة العيد، وأضحية العيد، وغيرها من المساعدات المقدمة من الداعمين، المطلوب تفاعلهم بشكل إيجابي مع المحتاجين.
ونفذت قيادة الاتحاد، بمعية ممثلين عن مؤسسة نهلة، عملية تسليم الدفعة الأولى من السلال الغذائية إلى رؤساء الجمعيات، الصم البكم، وذوي الاحتياجات الخاصة، وأخرى تشمل جمعيات فاعلة مجتمعيًا، بهدف توزيعها على مستحقيها حسب المناطق السكانية لكل جمعية.
وأكد مستشار الاتحاد محمد المشرقي، على الدور الريادي للمهندس خالد هرم، وعلى رجال الخير من الداعمين والجهات المختصة من فعاليات المجتمع المدني والحكومي، على نصرة المحتاجين من مختلف فئاتهم المجتمعية وخاصة المهمشين.
وقال المشرقي: "نحن في الاتحاد نقدر جهود كل من ساهم في هذا العمل الخيري، ونؤكد على أهمية التعاون بين مختلف الجهات لتقديم الدعم المطلوب للمحتاجين".
من جانبها، أوضحت الأمين العام المساعد المهندسة زهرة صالح، أن عملية توزيع المساعدات تأتي خطوة في إطار جهود الاتحاد لتخفيف معاناة الأسر، وتوفير الاحتياجات الأساسية لها خلال شهر رمضان المبارك.
وأشارت المهندسة زهرة إلى أن الاتحاد يعمل على توفير الدعم اللازم للأسر المستحقة، من خلال توزيع السلال الغذائية والمواد الأساسية الأخرى، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي الاتحاد لتحسين ظروف المعيشة للأسر الفقيرة.
كما أكدت مدير إدارة المرأة والطفل في الاتحاد أشراق أحمد، أن الاتحاد سيستمر في تقديم الدعم، وأوضحت أن السلة الغذائية الواحدة تحوي كمية من المواد الغذائية، ومنها: الأرز، السكر، الدقيق، الزيت، الصلصة، مشروب الفيمتو، والبدنج والشوفان والتمر.
وفي ختام عملية التسليم، عبر رؤساء الجمعيات المستفيدة عن شكرهم وتقديرهم لقيادة الاتحاد على جهودهم في مساعدة المجتمعات المستضعفة، مؤكدين أن هذه الجهود ستسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.