شهدت كلية الآداب في جامعة عدن فعالية ثقافية مميزة ضمن سلسلة “فضفضة ثقافية”، نظمتها مؤسسة صون الثقافية بالتعاون مع قسم الفنون والتصميم، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاهتمام بالفنون الإبداعية في محافظة عدن، حيث قالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن الفعالية عكست مستوى متقدمًا من الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني لخدمة الطلاب والمشهد الثقافي.
وجاءت هذه الجلسة ثمرةً للتعاون المستمر بين مؤسسة صون وقسم الفنون والتصميم، بما يسهم في رفع الوعي الفني، والحفاظ على الموروث الثقافي، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المهتمين بمجالات الإبداع، خاصة في ظل الحاجة إلى مبادرات نوعية تعيد للفعل الثقافي حضوره في المجتمع.
وافتتح النشاط المحامي محمد عبد السلام باكثير، معربًا عن تقديره لرئاسة جامعة عدن وعمادة كلية الآداب ورئاسة قسم الفنون والتصميم، مشيدًا بدعمهم المتواصل للمبادرات الثقافية التي تقودها منظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها مؤسسة صون، مؤكداً أن هذا التكاتف يمثل ركيزة أساسية لاستمرار العمل الثقافي وتطويره.
من جانبه، أكد الدكتور سامر عبد الباري، رئيس قسم الفنون والتصميم، حرص قيادة جامعة عدن وعمادة الكلية على مد جسور الشراكة الإيجابية مع مؤسسات المجتمع المدني، والعمل على تقديم محتوى معرفي نوعي يخدم الطلاب ويعزز دور الجامعة في تنمية الوعي الثقافي والفني.
وخلال الجلسة، قدّم الخبير الوطني الأستاذ عارف التوي عرضًا ثريًا حول فن النحت، استعرض فيه أبعاده التاريخية وأهميته في ترسيخ الهوية الثقافية، مشددًا على أن هذا الفن يُعد أحد أبرز أدوات التعبير الحضاري. وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الحاضرين الذين أغنوا اللقاء بنقاشات ومداخلات عكست اهتمامًا متزايدًا بالفنون ودورها في بناء مجتمع أكثر وعيًا.
غرفة الأخبار / عدن الغد