قدّم الشيخ قائد سيف عيده سرحان، القيادي البارز في الحزب الاشتراكي، خالص تعازيه وعظيم مواساته في وفاة القيادي الاشتراكي والعسكري وأبو الشهداء، الرفيق المناضل عبدعلي مصلح الشرعبي، الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2026م.
وقال الشيخ قائد سيف سرحان إن رحيل المناضل عبدعلي مصلح يمثل خسارة وطنية وسياسية كبيرة، ليس للحزب الاشتراكي اليمني فحسب، بل للحركة الوطنية اليمنية عمومًا، لما مثّله الفقيد من نموذج نادر في الالتزام والنضال والتضحية عبر مسيرة طويلة حافلة بالعطاء.
وأضاف أن الفقيد كان من الرعيل الأول من المناضلين الذين عاصروا المراحل المفصلية في تاريخ الوطن، وشارك في قلب الأحداث والانتفاضات وتشكيل الأحزاب، لا سيما في أعقاب انقلاب 5 نوفمبر 1967م على ثورة 26 سبتمبر 1962م وجمهوريتها الفتية، وظل حاضرًا في ميادين النضال السياسي والاجتماعي والعسكري حتى آخر أيامه.
وأشار إلى أن الراحل وأبناءه كانوا من أبرز المناضلين الميدانيين في مناطق شرعب والعدين، وقدموا تضحيات جسيمة، كان أبرزها تقديم أربعة شهداء من أبنائه، يتقدمهم القائد الرفيق سعيد عبدعلي (صالح)، عضو لجنة المحافظة وقائد قوات الشعب الثورية المسلحة خلال فترة الثمانينيات.
وأكد الشيخ قائد سيف سرحان أن الفقيد عُرف بتواضعه وشجاعته وكرمه وحسن تعامله، وكان أبًا ورفيقًا للمناضلين، يحتضنهم في أوقات الاستقرار كما في ظروف التشريد، وظل مثالًا للوفاء للمبادئ والقيم التي آمن بها.
وفي ختام تعزيته، تقدّم الشيخ قائد سيف عيده سرحان بخالص العزاء إلى أبناء الفقيد كافة، وفي مقدمتهم أحمد ومقبل وإخوانهم، وإلى أسرته الكريمة وأحفاده، وجميع رفاقه ومحبيه، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.