رحّب الناشط السياسي السقطري الدكتور باسم جلال بوصول سفينة محمّلة بنحو 2200 طن من المواد النفطية إلى أرخبيل سقطرى بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انفراجة مهمة بعد فترات صعبة عانت فيها الجزيرة من أزمات وقود خانقة أثّرت بشكل مباشر على حياة المواطنين.
وأوضح د. باسم جلال، في منشور على صفحته بفيسبوك، أن سقطرى شهدت خلال الأشهر الماضية معاناة يومية نتيجة شح المشتقات النفطية، انعكست على خدمات الكهرباء والمياه وقطاع النقل وحركة الأسواق، ما ضاعف الأعباء على المواطنين وأثّر على استقرار الحياة العامة.
وأشار إلى أن وصول هذه الكميات الكبيرة من الوقود من شأنه أن يسهم في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء، وتخفيف كلفة النقل والمواصلات، بالإضافة إلى تقليل الضغوط على أسعار السلع والخدمات، وتمكين المؤسسات الخدمية من أداء مهامها دون انقطاع.
وأكد الناشط السقطري أن هذه الخطوة تمثل دعماً حقيقياً لسكان الأرخبيل سيسهم في إعادة الطمأنينة للأسواق وتحريك عجلة النشاط الاقتصادي.
مثمناً، في ختام تصريحه، جهود الأشقاء بالمملكة العربية السعودية على دعمهم المستمر لأبناء جزيرة سقطرى.