قال الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية، وفيق صالح، إن التطورات الأخيرة في سوق الصرف، بالتزامن مع التراجع الطفيف للعملات الأجنبية أمام الريال اليمني، تعكس توجّهًا محتملاً لدى البنك المركزي لاعتماد سياسة أكثر مرونة في إدارة سعر الصرف.
وأوضح وفيق صالح أن إعلان البنك المركزي مناقشة الخيارات المبنية على دراسات حركة السوق يشير إلى احتمال التخلي عن سياسة التثبيت المباشر لقيمة العملة، والانتقال نحو آلية أقرب إلى السوق في تحديد السعر.
وأضاف وفيق صالح أن هذا التوجّه – في حال تثبيته عمليًا – لا يعني ترك سعر الصرف لآلية العرض والطلب بشكل كامل، بل استمرار تدخل البنك المركزي عبر أدواته النقدية والرقابية، لضبط التقلبات الحادة والحفاظ على الاستقرار النقدي.