انتقد الكاتب والسياسي كامل الخوداني ما وصفه بحالة الفوضى في المشهد السياسي والدبلوماسي، معتبراً أن تعدد اللقاءات التي يجريها مسؤولون وناشطون وشخصيات يمنية مع سفراء الدول الأجنبية يعكس أزمة عميقة تتعلق بضعف مؤسسات الدولة وغياب السيادة.
وقال الخوداني في تعليق نشره على حساباته، إن ما يحدث يمثل “أكبر دليل على أن اليمن بلا سيادة حقيقية ولا نظام مؤسسي واضح”، مشيراً إلى أن مختلف الشخصيات، من وزراء ومسؤولين وناشطين وحتى شخصيات غير رسمية، باتت تعقد لقاءات متكررة مع السفراء الأجانب لمناقشة الشأن اليمني.
وأضاف أن هذه الظاهرة تعكس، بحسب رأيه، حالة فراغ سياسي ومؤسسي، حيث أصبح المشهد ـ على حد تعبيره ـ “تنقلاً مستمراً من سفير إلى آخر”، في ظل غياب الأطر الرسمية والبروتوكولات المنظمة للعلاقات الدبلوماسية.
وأشار الخوداني إلى أن كثافة هذه اللقاءات جعلت أسماء السفراء الأجانب أكثر حضوراً في الوعي العام من أسماء بعض المسؤولين المحليين، معتبراً أن ذلك نتيجة طبيعية لضعف مؤسسات الدولة وتراجع دورها في إدارة الملفات السيادية.
وختم بالقول إن استمرار هذا الواقع يعكس الحاجة الملحّة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها القانوني والسيادي، بما ينظم العلاقة مع المجتمع الدولي وفق قواعد دبلوماسية واضحة تحفظ هيبة الدولة ومكانتها.
غرفة الأخبار / عدن الغد