يشهد الموسم الدرامي اليمني خلال شهر رمضان هذا العام حراكاً فنياً لافتاً، مع دخول نحو 17 عملاً درامياً إلى خارطة العرض ما بين إنتاجات مرئية ومسموعة، في أكبر حضور للإنتاج الدرامي المحلي منذ سنوات، وسط منافسة واسعة بين القنوات والمنصات الإعلامية لاستقطاب الجمهور.
ويأتي هذا النشاط الدرامي بعد فترة طويلة من تراجع الإنتاج الفني نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية التي أثرت على قطاع الفن والإعلام، حيث تسعى شركات الإنتاج والجهات الإعلامية إلى إعادة إحياء الدراما اليمنية واستعادة حضورها خلال الموسم الرمضاني الذي يُعد الأهم على مستوى المشاهدة والإعلان.
وتتنوع الأعمال المشاركة هذا العام بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والأعمال الشعبية المستلهمة من الواقع اليمني، إضافة إلى مسلسلات إذاعية تراهن على الانتشار الواسع عبر الأثير، في محاولة للوصول إلى مختلف شرائح الجمهور داخل البلاد وخارجها، خصوصاً في ظل استمرار الإقبال على الدراما المحلية خلال الشهر الكريم.
ويرى متابعون أن ارتفاع عدد الأعمال المنتجة يعكس عودة تدريجية لثقة المنتجين بالسوق الدرامي، كما يشير إلى بروز تجارب شبابية جديدة إلى جانب عودة أسماء فنية معروفة، ما يخلق حالة تنافسية غير مسبوقة قد تسهم في رفع مستوى الجودة الفنية وإعادة الزخم للدراما اليمنية بعد سنوات من الغياب.
غرفة الأخبار / عدن الغد