آخر تحديث :الثلاثاء-17 فبراير 2026-05:30م
أخبار المحافظات

​للعام الثالث توالياً.. مؤسسة التكافل للتنمية تدشن مشاريعها الرمضانية بمحافظة لحج

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 04:06 م بتوقيت عدن
​للعام الثالث توالياً.. مؤسسة التكافل للتنمية تدشن مشاريعها الرمضانية بمحافظة لحج
لحج(عدن الغد)خاص:

دشنت مؤسسة التكافل للتنمية الاجتماعية بمحافظة لحج، اليوم، حزمة مشاريعها الخيرية السنوية المخصصة لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة، وذلك ضمن برامجها الإنسانية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ - 2026م، والتي تنطلق هذا العام تحت شعار "رمضان.. إيثار وعطاء".


وقد باشرت الفرق الميدانية للمؤسسة تنفيذ أولى مراحل البرنامج بتوزيع كميات من التمور في عدد من مديريات المحافظة، بهدف التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجا ورسم البسمة على وجوه المستفيدين. وقد حظيت هذه الخطوة بارتياح شعبي واسع.

حيث أعرب المواطنون عن شكرهم للمؤسسة على وقوفها الدائم إلى جانبهم في ظل الظروف المعيشية الراهنة.


إشادة بالداعمين

وفي تصريح صادر عن إدارة المؤسسة، وجهت فيه جزيل الشكر والتقدير لشركاء العطاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، وفي مقدمتهم معالي وزير الإدارة المحلية - رئيس اللجنة العليا للإغاثة.والشيخ جمال الفقية، المنسق العام للجنة العليا للإغاثة، كما أكدت المؤسسة أن هذا الدعم يجسد أسمى قيم التكافل الاجتماعي والتعاون الإنساني، مشيدةً بالدور المحوري للداعمين في استمرار أنشطتها.


وعلى الرغم من النجاح الذي تحقق في التدشين، أوضحت المؤسسة أن حجم الاحتياج الميداني الكبير يفوق الإمكانيات المتاحة حالياً حيث لم تغطِ كميات التمور الموزعة كافة الأسر المتعففة والنازحين

ووجهت مؤسسة التكافل نداء عاجلاً إلئ ىمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنظمات الدولية والمحليةورجال الأعمال وفاعلي الخير، وذلك للمساهمة في دعم بقية المشاريع الرمضانية المدرجة في خطة المؤسسة لهذا العام، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأرامل والأيتام والأسر المتضررة من الأزمة المعيشية، وتحويل هذا الشهر إلى محطة فارقة من الإحسان والعطاء


وتعتبر مؤسسة التكافل الاجتماعي من انشطة المؤسسات للاعمال الخيرية والانسانية نحو مجتمع مترابط، ومساهمتكم هي الفرق الذي ينتظره المحتاجون غداً


إن تقديم الدعم للمشاريع الخيرية في شهر رمضان المبارك يمثل فرصة عظيمة لزرع البسمة في قلوب الفقراء والمحتاجين على مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يعزز الترابط بين أفراد المجتمع ويخفف من معاناة الأسر المحتاجة


فلنكن معًا يدًا واحدة لتحقيق هذا الهدف السامي ولنجعل رمضان 2026 عامًا مليئًا بالإحسان والعطاء، ولنتعاون جميعًا لإحداث فرق حقيقي في حياة الفقراء والمحتاجين