دشّنت معالي وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد محمد جعسوس، اليوم الثلاثاء 17 فبراير، الدراسة الإحصائية التحليلية للصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن، وذلك بحضور السيد باتريك هاكنز الممثل المقيم لمنظمة يونيسف، والدكتورة صفاء معطي مدير عام الجهاز المركزي الإحصاء.
وتهدف الدراسة، التي ينفذها الجهاز المركزي للإحصاء بالشراكة مع منظمة يونيسف، إلى تقديم تحليل معمّق للعوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية لدى النساء والأطفال، بما يسهم في بناء سياسات وبرامج تنموية قائمة على بيانات دقيقة.
وخلال التدشين، ألقت الوزيرة كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بتدشين الفعالية التي يقيمها الجهاز المركزي للإحصاء في عدن، مشيدةً بجهود قيادته في إعادة تأهيله وتطوير عمله، مؤكدة أهمية الدور الذي يقوم به في توفير المعلومات والبيانات التي تعتمد عليها مختلف المشاريع والبرامج الحكومية والدولية.
وقدّمت الوزيرة جعسوس شكرها لمنظمة يونيسف على تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تنعكس إيجاباً على واقع اليمن، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، مؤكدة أن الدراسات التحليلية تمثل أساساً لأي تدخل تنموي ناجح.
وأوضحت أن جميع المنظمات والجهات المانحة تعتمد على بيانات الجهاز المركزي للإحصاء للحصول على معلومات دقيقة تساعد في تنفيذ المشاريع وتذليل الصعوبات، مشيرةً إلى أن هذه الدراسة تمثل خطوة مهمة لفهم واقع المرأة والطفل، لا سيما في ظل ما تعانيه المرأة من تحديات قبل الحرب وخلالها.
كما أشارت إلى لقاءاتها مع السفيرتين البريطانية والفرنسية، اللتين أكدتا أن الدعم الدولي في مختلف القطاعات سيركز على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع القرار والوصول إلى المواقع القيادية، بما في ذلك التمثيل الدبلوماسي والمنح الدراسية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمرأة الريفية والنساء من ذوات الإعاقة، وضمان حصولهن على فرص العمل.