سيكون الجمهور الرياضي على موعد مع بطولة كروية جديدة تحمل اسم المنتج الأكثر حضوراً وجودة (بيسان) ، الراعي والداعم الرسمي للبطولة ، ممثلة بتميز ، عن مؤسسة رياض الحروي للتجارة والاستيراد.
الظهور الثاني لـ (بيسان) سيكون مخصصاً لصراع قوي وشرس لفئة الأشبال هذه المرة ، حيث ستجمع البطولة فرق المدينة : الأهلي ، الصقر ، الصحة ، الطليعة ، الرشيد ، ومعهم السهام من جبل حبشي.
فعالية انتظرها الكثير من عشاق المستديرة المجنونة ، وكذلك مدربو ولاعبو الفرق المشاركة ، الباحثون عن تحد حقيقي جامع يتنافسون فيه لإثبات الجدارة.
(بيسان) قدمت أروع نماذج الدعم والرعاية عندما رعت قبل أشهر من الآن أقوى بطولة كروية على مستوى الوطن منذ عشرة أعوام ، ونجح خلالها الشريك الرسمي ، مكتب الشباب والرياضة ، في تقديم صورة ساحرة عن تعز التي احتضنت أنديتها إلى جانب قطبي إب : الشعب والاتحاد.
تم استقطاب نجوم يمثلون صفوة لاعبي المنتخبات الوطنية من عدن وأبين ولحج ، بالإضافة إلى تعز ، فكانت عاصمة الضباب حاضنة لأروع بطولة ، كان فيها الريف سيد الذهب عبر شباب المعافر الذي ضحك كثيراً وأخيراً على الجميع وهرب نحو القمة.
الصورة تتكرر من جديد ، لكن بتوجه يخص مستقبل الأندية والفئات العمرية ، وفي شهر يبحث فيه الجمهور الرياضي عن فرصة حقيقية للتنافس والتشويق الذي يقدمه الصغار ، ويعكسون من خلاله المرحلة التي وصلوا إليها من النضج تحت قيادتهم الفنية .. التحدي في أبهى صوره.
بين النجاح الأول وكتابة سطور التفوق قبل انطلاق الحدث الثاني ، يبرز عنوان واحد من الغلاف إلى الغلاف : أن رجل الأعمال السيد رياض عبدالجبار الحروي توج نفسه بالطريقة التي انتهجها في دعم الرياضة والرياضيين ، وظهر بمسئولية عالية عوضاً عن الجهات الرسمية المخولة بذلك ، كرجل الرياضة الأول الذي انتصر للرياضة نفسها حين توارى الجميع بحجة الزحام والوضع الراهن.
الحروي رجل بحجم وطن ، وتكريمه كشخصية العام الرياضية استحقاق جدير به ، وعلى الجهات المسئولة ، من السلطة المحلية وفرع وزارة الشباب والرياضة بل والوزارة بشحمها ولحمها ووزيرها ، تثبيت ذلك واقعا .. فالرجل سيقدم الكثير بسخاء ، ولن يبخل على أبناء محافظته ووطنه بقلب المحب.
(بيسان) تفوقت على الجميع ، وحتى من حاول المزاحمة بعدها أخفق في سرقة القليل من الضوء لأن منهجية العمل ، والمهنية ، وروح الفريق هي أساس النجاح ، و(بيسان) كانت السر ، والسؤال والجواب ، وكل القصة بتفاصيلها الساحرة.
** الاتحاد العام لكرة القدم مطالب بإيفاد من يمثله من المختصين للنظر في المواهب التي يفترض ترشيحها واختيارها من الميدان ، فمثل هذه البطولات تمثل اختبارا حقيقياً لمعادن المواهب والنجوم.
** فرع اتحاد الكرة مطالب بتلافي الأخطاء التي ظهرت في البطولة الأولى للكبار ، خاصة في الجوانب التحكيمية التي كانت مثيرة للجدل .. فرعاية هذه الفئات تُسهم في بناء قاعدة من اللاعبين يحترمون حملة الصافرة ويطبقون القانون ، وعلى القانون ورجاله تقديم بطولة تحترم الأندية والفرق واللاعبين والجماهير ، ولا تقتل أحلامهم وجهودهم في منتصف الطريق ، إلى جانب المهنية في عملية التسنين .. يكفي ما حدث سابقًا .. نتمنى ذلك.